روابط للدخول

البصرة: مساع لتشجيع المرأة على العمل في الشرطة


شرطيات عراقيات (من الارشيف)

شرطيات عراقيات (من الارشيف)

تسعى ناشطات مدنيات في البصرة الى تعزيز دور المرأة في ارساء اسس السلام في المجتمع، وذلك بتشجيعهن على القيام بواجبات امنية، بالانخراط في سلك الشرطة.

وتباينت آراء سيدات بصريات التقت معهن اذاعة العراق الحر في امكانية ان يقتنع المجتمع البصري، الذي تغلب عليه التقاليد العشائرية، بأن تمارس المرأة اعمالا تنطوي على خطورة، او تتطلب الاختلاط مع الرجل.

السيدة أم علي ترى ان عمل المرأة في سلك الشرطة لا اشكال فيه، شرط ان تعمل في وحدة نسائية، مؤكدة ان هناك الكثير من المواقع التي تتطلب عمل المرأة.

أما السيدة سناء البدر فقالت ان الوضع العراقي بحاجة الى وجود شرطيات في السجون وغيرها، وفي الامكنة التي تحتاج الى تفتيش، إذ ان بعض الخروقات الامنية حصلت بعد ان ارتدى المنفذون زي نساء، ومع ان التقاليد العشائرية تحول دون انخراط النساء في سلك الشرطة، لكن هناك أسر تشجع بناتهن على العمل في القوى الامنية.

ورأت السيدة أم اكرم ان مجتمعات كثيرة تتقبل عمل المرأة، الا ان المجتمع العراقي بحاجة الى تثقيف في هذا الاتجاه، إذ أن التقاليد العشائرية تحد من حركة المرأة، وهناك العديد من المؤسسات الامنية مثل: المرور والشرطة المجتمعية والمحلية تحتاج الى عناصر نسائية.

الى ذلك اكدت رئيسة منظمة (الفردوس) فاطمة البهادلي ان اعمال العنف في العراق تستدعي انخراط المرأة في القوات الامنية، وهو ما عملت عليه المنظمة منذ فترة، إذ وضعت برنامجا لمشروع نشر الوعي المجتمعي بامكانية انخراط المرأة في سلك الشرطة، لتكون عنصرا مهما في بناء الامن والسلام في المجتمع.

واشارت البهادلي الى انه تم عقد عدة لقاءات مع شخصيات دينية وعشائرية وامنية في البصرة، لتوضيح الاسباب التي تستدعي ان تكون المرأة شريكة في احلال السلام في المجتمع. واشارت الى ان هناك تفهماً من قبل المعنيين، وقبولاً في ان تأخذ المرأة البصرية فرصتها في الخدمة العامة.

يذكر ان علياء حسين قاسم (30 عاما) التي تحمل شهادة جامعية في القانون تعتبر اول ضابطة شرطة مرور في تاريخ مدينة البصرة، وقد التحقت بهذه المؤسسة عام 2011 . وتعود اول مبادرة لفتح باب التطوع لاشراك المرأة البصرية في القوات الامنية الى عام 2007 إلاّ ان المبادرة باءت بالفشل بعد معارضة جهات دينية وعشائرية.

XS
SM
MD
LG