روابط للدخول

فر آلاف من العائلات الايزيدية من منطقة شيخان وسهل نينوى واتجهت الى المجمعات الايزيدية القريبة من دهوك مثل شاريا وخانك، بعد اشتباكات وقعت الثلاثاء 5/8/2014 بين مسلحي (داعش) وقوات البيشمركة في منطقة الشلالات وكوكجلي المتاخمة لمحافظة نينوى والقريبة من قضاء شيخان ذي الاغلبية الايزيدية.

ويقول عضو لجنة استقبال النازحين في مجمع شاريا خضر دوملي ان عدد النازحين في مجمع شاريا وصل الى نحو 70 الف نازح، ويشير الى ان هذا العدد كبير جدا وخرج عن السيطرة، وبخاصة ان النازحين بحاجة الى مساعدات انسانية عاجلة، مضيفاً لاذاعة العراق الحر: " استقبلنا قبل يومين نحو 20 الف نازح من سنجار، واليوم توافد علينا الالاف من النازحين من قضاء شيخان وبعشيقة بعد الاشتباكات التي حدثت بين البيشمركة وتنظيم (داعش) في مناطق قريبة من القرى الايزيدية.. النازحون لا يحملون معهم شيئا وهم بحاجة الى مأوى وغذاء وماء ورعاية صحية وادوية لأنهم قطعوا مسافات طويلة مشيا على الاقدام".

​من جهته ناشد الامير حازم تحسين، ممثل امير الايزيديين في العالم، الايزيدين بعدم ترك قراهم ومنازلهم في قضاء شيخان، واضاف: "نناشد ابناء شعبنا الايزيدي الى البقاء في قراهم والدفاع عن بيوتهم واراضيهم الى جانب قوات البيشمركة الموجودة هناك، وقد فتحنا مكاتب للمتطوعين في دهوك وسميل والشيخان".

وبادرت منظمات ومؤسسات خيرية بتقديم المساعدات الانسانية والمعونات للنازحين، ويقول وحيد الاتروشي ممثل مؤسسة البارزاني الخيرية ان المؤسسة تقوم يوميا بتقديم وجبتين من الطعام لـ 25 الف نازح في مجمع شاريا، مشيراً الى ان أعداد النازحين بدأت تتزايد وتجاوزت 65 الف شخص، وقال ان هذا العدد كبير يستدعي تدخلاً دوليا من المنظمات العالمية، والا فان كارثة انسانية ستحل في المنطقة.

النازحون من جهتهم بينوا انهم قد فروا بعدما احتدم الصراع بين قوات البيشمركة ومسلحي (داعش)، وتقول سيدة من شيخان: "لقد خفنا ان يحصل معنا مثلما حصل مع اهالي سنجار، لذلك فان الرجال بقوا في المنازل اما النساء والاطفال جاؤوا الى مجمع شاريا".

يذكر ان الالافاً من الاسر الايزيدية نزحت قبل يومين الى دهوك من قضاء سنجار وزمار بعد انسحاب قوات البيشمركة منهما، فيما لا يزال عشرات الالاف منهم محاصرين في جبل سنجار منذ يومين بدون مأكل ومشرب، وبحسب التقارير فان نحو (60) شخصا منهم ماتوا لغاية الان، معظمهم من النساء والاطفال.

XS
SM
MD
LG