روابط للدخول

النجف: أسر نازحة تصر على الاحتفال بالعيد رغم ظروفها


نازحون من تلعفر الى النجف

نازحون من تلعفر الى النجف

اصرت أسر نازحة الى النجف على الاحتفال بالعيد على الرغم مما تعيشه من ظروف قاسية نتيجة التهجير القسري.

وأبلغ الحاج محمد يونس ذو النون النازح من قضاء تلعفر التابع للموصل ابلغ اذاعة العراق الحر: ان الأسر النازحة، وعلى الرغم من قساوة النزوح لم تتخل عن طقوس العيد التي كانت تحييها في الظروف الطبيعية، محاولة منها لادخال البهجة الى القلوب وخاصة الاطفال في هذه الايام.

وتابع ذوالنون قوله:لا وجود لفرحة حقيقية هذا العام، بعد ما تعرض له واخرون من تهديد وقتل وتهجير من قبل من وصفهم بالعصابات التي احتلت تلعفر، مطالبا السلطات الحكومية بالعمل الجاد لتحرير المناطق التي احتلها مسلحو (داعش).

واوضح النازح الحاج حبيب ان معظم الأسر النازحة الى النجف تتزاور وتمارس طقوس الاحتفال بالعيد. ولعل الاطفال هم الاكثر اهتماما بالعيد في هذا المكان، الذي تتوفر فيه سبل عيش متواضعة.

وقال النازح حسين حبيب ان مؤسسات خيرية حاولت قدر المستطاع ادخال البهجة الى قلوب الاطفال عبر توفير كسوة العيد وبعض اللعب.

لكن امنيات الطفل حمزة كانت مختلفة تماما، إذ قال انه يتمنى العودة الى مدينته التي هُجّر منها والالتقاء باصدقائه الذين لايعرف اين هم حاليا.

يشار الى ان محافظة النجف ومؤسسات دينية وانسانية وفرت المأوى لأكثر من 5 آلآف أسرة معظمها نازحة من تلعفر.

XS
SM
MD
LG