روابط للدخول

يقول نازحون في بابل ان عيد الفطر يحل حزينا نوعا ما عليهم، ويحمل معه اشواق العودة الى مدنهم ومناطقهم واصدقائهم واحبابهم، ويذكر غسان ابو احمد ان تلك الأماكن كانت في يوم ما شاهداً على اجمل لحظات العمر في استقبال اول ايام العيد حتى جاءت لحظة النزوح لتمحو كل شئ الا الذكرى الجميلة التي بقيت في اذهان النازحين وامنيات تنام وتستقيظ معهم في كل لحظة، مشيراً في حديث لاذاعة العراق الحر الى انه فارق اخوته بعد احداث الموصل وامنياته بلقائهم في العيد.

حال الحاجة ام يونس من حال العديد من النازحين، فقد وصفت العيد بالنسبة اليها هو افطار عن الصيام فقط.

ويبين محمد يعقوب ان الحزن يبقى هو السائد نتيجة ابتعاده عن مدينته واحبابه، رغم الاستقبال الجيد من قبل اهالي بابل.

وتمنى الشاب حسن يونس العودة الى الموصل ليعيش حلاوة استقبال اول ايام العيد مع الاصدقاء الذين فارقهم مؤخرا بسبب الاوضاع الامنية هناك.

علي ابو احمد وصف في حديثه ان العيد في هذه السنة سيكون كمن يحل عليه العيد وهو في غربة عن الوطن، حسب وصفه.

من جهتها بينت عضو مجلس محافظة بابل زينب الحسيني عن سعي الحكومة المحلية الى تهيئة سفرات لملاهي الاطفال لكسر الروتين الذي اصابهم جراء التهجير بسبب الاوضاع الامنية.

XS
SM
MD
LG