روابط للدخول

بغداد: عائلات نازحة تشكو غياب أجواء العيد


عائلة نازحة من نينوى

عائلة نازحة من نينوى

تشكو عائلات نازحة من محافظتي نينوى وصلاح الدين الى بغداد غياب اجواء عيد الفطر والطقوس التي كانوا يمارسونها خلال هذه الايام.

وذكر ابو نبيل، احد النازحين من نينوى ويسكن الآن في احدى المدارس غرب العاصمة، إن "اجواء العيد لم تكن حاضرة هذا العام بسبب مالحق بنا من اضرار دفعتنا الى هجرة مناطقنا وترك ممتلاكاتنا"، مشيرا الى ان "غياب تقديم المساعدات للنازحين من قبل الجهات الحكومية لم يمكنا من ان نعيش ايام عيد الفطر اسوة بالعائلات البغدادية".

واوضحت ام هشام التي نزحت هي الاخرى من محافظة صلاح الدين الى بغداد ان العائلات النازحة تعاني نقصا شديدا في توفر المواد الغذائية، مضيفة ان قلة الاموال لدى تلك العائلات والاوضاع المتردية التي يعشونها انعكست بوضوح على إمكانية ممارسة طقوس العيد هذا العام.

من جهتها حذرت الباحثة الاجتماعية نهى درويش من استمرار ماوصفته "تقاعس الجهات الحكومية عن توفير متطلبات العيش للعائلات النازحة، سيما خلال ايام عيد الفطر لما لهذا الامر من انعكاسات سلبية على الحالة النفسية لأفراد تلك العائلات، سيما الاطفال ومن هم في سن المراهقة"، مؤكدة ان "اعراض تلك االانعكاسات ستظهر خلال السنوات المقبلة".

غير أن وزارة الهجرة والمهجرين أكدت استمرار فرقها بتوزيع المساعدات على العائلات التي نزحت من المحافظات التي تشهد توترا امنيا. وقال المتحدث باسم الوزارة ستار نوروز إن "الاعداد الكبيرة للنازحين فضلا عن ضيق الوقت لم يسعفا الفرق واللجان التابعة للوزارة في توزيع متطلبات العيد على العائلات النازحة"، لافتا ان "وزارة الهجرة والمهجرين قامت بتوزيع مبالغ مالية على النازحين لتوفير متطالبات عيشهم الضرورية".

XS
SM
MD
LG