روابط للدخول

دوميز: لاجئون سوريون يحيون فعاليات بليالي رمضان


في مخيم دوميز بدهوك

في مخيم دوميز بدهوك

يُفاجأ من يدخل الى مخيم دوميز في هذه الليالي بالزحمة والحركة الكبيرة، اطفال يلعبون بين الخيام، ونساء يحملن اطفالهن ويتسوقن، فيما وضع اخرون بسطات على الشارع الذي يقسم المخيم الى نصفين، الحياة نابضة في المخيم واصوات الناس وحركاتهم تملأ المكان ضجيجا.

ويقول مدير مركز جكرخين الثقافي في المخيم كاوه خليل ان مخيم دوميز اصبح مثل مدينة كبيرة تجد فيه الكثير من الدكاكين التي تكون مفتوحة لساعات متأخرة من الليل والناس يتحضرون للعيد مثل اي مدينة اسلامية اخرى تستقبل العيد، مشيراً الى ان العديد من النشاطات الفنية والثقافية تم تنظيمها خلال ليالي شهر رمضان، مثل الامسيات شعرية الوحلقات النقاشية التي شارك فيها مختصون وشباب، اضافة تنظيم مهرجان فني وثقافي قدمت فيه عروض من الرقص الشعبي والموسيقة ومعرض من الفن التشكيلي، واشار الى ان شباباً من داخل المخيم حضروا هذه الفعاليات ،اضافة الى فتح دورات خاصة بتعليم القران واللغة الكردية.

من جهتها اوضحت الشابة نوزين احمد انها تقضي جل وقتها في المراكز الثقافي، وقالت: "نحن سنقوم باستقبال العيد بشكل جميل ونحن نعد العيد شيئا مقدسا لدينا وقداشترينا ملابس جديدة وحلويات وسكاكر.. من الصعوبات التي نلاقيها هنا هو اختلاف العادات والتقاليد بيننا وبين الواقع في دهوك لأن هناك طبائع خاصة هنا مثل الحرية فانا لا استطيع التنقل بمفردي هنا كما كنت افعل في سوريا".

ادريس عبدالله شاب يعيش في داخل مخيم دوميز بين انهم في "الليالي الاولى من شهر رمضان كانوا يتابعون مباريات كأس العالم لكرة القدم، والان فان أغلب الشباب يقضون اوقاتهم في التسوق بالليل لأن معظمهم يعلون بالنهار". وبين عبدالله ان المخيم شبه مغلق "وهذا ما يقيد من حركة الشباب الذين سيضطرون الى قضاء يوم العيد في مدينة دهوك يتنقلون بين الحدائق والمطاعم".

يذكر ان مخيم دوميز لللاجئين السوريين الذي يبعد نحو 25 كلم جنوب مدينة دهوك، يضم حالياً 63 الف لاجئ ويعد اول واكبر مخيمات اللاجئين السوريين في العراق.


XS
SM
MD
LG