روابط للدخول

كردستان: إستنكار تفجير المقامات والاضرحة في الموصل


آثار تفجير أحد الأضرحة في الموصل

آثار تفجير أحد الأضرحة في الموصل

لقيت عملية تفجير مقامات الانبياء والاضرحة والمزارات الدينية في الموصل على يد مسلحي تنظيم (داعش) ادانة واسعة في اقليم كردستان العراق، مناشداً العالم الاسلامي بالعمل على وقف هذه الاعمال التي تستهدف الاديان السماوية والثقافة والتاريخ ومقدسات المواطنين.

ودان كل من رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ووزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كردستان واتحاد علماء الدين الاسلامي في الاقليم، عملية تفجير جامع النبي يونس والنبي شيت واضرحة ومقامات اخرى في الموصل خلال الايام المنصرمة.

وقال بارزاني في رسالة نشرت على الموقع الالكتروني لرئاسة اقليم كردستان إن "هذه الممارسات تأتي بالضد من كافة المبادئ والقواعد الأخلاقية والقيم السماوية والإنسانية والموروث التاريخي لهذه المدينة، وتستهدف الوضع الديموغرافي للمنطقة". واضاف "إننا إذ نعلن إدانتنا الشديدة لتفجير مراقد الأنبياء ومزارات الأولياء والصالحين والأماكن الدينية المقدسة، وهذه الأعمال اللا أخلاقية واللا مدنية التي يقوم بها الإرهابيون ضد الأديان السماوية والثقافة والتأريخ ومقدسات الناس، نناشد المسلمين كافة عدم قبول هذه الأعمال الشنيعة، ويجب أن يدفع الإرهابيون ضريبة جريمتهم الكبرى هذه".

الى ذلك اشار رئيس اتحاد علماء الدين الاسلامي في كردستان الملاعبدالله الملاسعيد، الى ان هذه المقامات ليست مقدسة على مستوى العراق فقط، داعياً الى احترامها والحفاظ عليها وليس تفجيرها بهذا الشكل، وقال لاذاعة العراق الحر: "نستنكر بشدة هذا العمل ونعتبره عملاً مخالفاً للعادات والتقاليد الاسلامية وهذه الاضرحة ومقامات الانبياء كان مبعث احترام الشعب العراقي بشكل عام وهذه المزارات ليست مقدسة في العراق وحسب وانما في العالم الاسلامي".

وكان مسلحو (داعش) بتفجير وتدمير مقامات الانبياء والمراقد الدينية بحجة وجود اضرحة فيها ولايجوز اقامة الصلاة بها حسب الشريعة الاسلامية، الا ان رئيس اتحاد علماء الدين الاسلامي يقول ان هذه الحجج باطلة ويضيف قائلا: "هذه الحجج قديمة لان المزارات ليست بداخل المسجد وانما هي الحقت بالمسجد وبهذا انها اخرجت من هذا الحديث الصريح الذي ذكره الرسول بعدم جواز الصلاة في المساجد التي فيها الضريح لان هذه الاضرحة ملحقة بالمسجد وليست في صحن المسجد كما هو الحال للمسجد النبوي الشريف".

ودعا الملاسعيد العالم الاسلامي بشكل عام الى المساندة لمنع هذه الاعمال التي قال انها تسيء للدين الاسلامي.

من جهتهم، استنكر نازحون من الموصل الى اربيل هدم مقامات الانبياء، وقال المواطن احمد لاذاعة العراق الحر: "نحن نرفض هذه التصرفات والتي لا يقبلها الدين، ولا احد يرغب بهم لانهم هؤلاء لادين ولاوجدان لهم والدولة الاسلامية مجرد كذبة".

XS
SM
MD
LG