روابط للدخول

"هولير" الكوردية: حملة للمطالبة بتقليص ميزانية الاحزاب ورواتب البرلمانيين والوزراء وذوي الدرجات الخاصة في الاقليم


صحيفة هولير نقلت عن وزير البيشمركه في حكومة اقليم كوردستان مصطفى السيد قادر ان قوات البيشمركه بحاجة الى اسلحة ومعدات عسكرية وان الوزارة لم تعقد اي صفقة لشراء الاسلحة لكنها تنوي ذلك مستقبلا.

واشار الوزير الى ان الحكومة الاتحادية لم تدعم قوات البيشمركه من الناحية العسكرية ومن ناحية التسليح الحديث.

واضاف ان قواته بحاجة لدعم من دول اخرى لمواجهة خطر الارهاب، مؤكدا انه سيطلب من القوات الامريكية او بلدان اخرى المساعدة عند الاحاجة من اجل حماية المنطقة.

وتقول الصحيفة في خبر اخر ان اتحاد علماء الدين الاسلامي في اقليم كوردستان ادان في بيان له تفجير (داعش) مقام وجامع النبي يونس في مدينة الموصل واعتبر هذا العمل استخفافا بالمقدسات الدينية الاسلامية، واضاف من منظور الشريعة الاسلامية فان الانبياء مقدسون ويجب احترام مزاراتهم ومن الغريب ان يوجد اناس يدعون الاسلام ويقومون بالاعتداء على قبور ومزارات الانبياء.

وشدد البيان على ان تفجير مرقد النبي يونس يعتبر تخريبا للمعالم الاسلامية التي يعود تاريخها الى اكثر من الف عام.

صحيفة ئاوينة كتبت ان تحديد برلمان اقليم كوردستان ميزانية ضخمة للاحزاب الكوردية اضافة الى تموينها الخارجي وامتلاكها الكثير من الشركات وحصولها على العمولات الضخمة من اصحاب الاموال يخلق عدم توازن سياسي.

واضافت الصحيفة انه بحسب قانون ميزانية الاحزاب الجديد فان كلا من الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني وحركة التغيير ستحصل على 121 مليار دينار شهريا.

واشارت الصحيفة الى حملة اطلقت الجمعة من اجل تقليص ميزانية الاحزاب ورواتب البرلمانيين والوزراء وذوي الدرجات الخاصة، وشددت القائمون على الحملة على ان هذه الميزانية تضمن ابقاء السيادة لهذه الاحزاب وعدم قدرة احد على منافستها.

صحيفة هاولاتي الالكترونية نقلت عن مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني قوله ان داعش طلبت من الكورد عبر مكبرات الصوت والجوامع ومنشور رسمي صادر عنها اخلاء المدينة او التعرض الى عقوبات، واشترطت داعش لبقاء الكرد ان يقاتلوا الى جانبهم او يغادروا.

واضاف مموزيني ان هذه الدعوة تاتي في وقت يمثل فيه الكرد نسب 40% من سكان المدينة.

وتقول هاولاتي في خبر اخر ان حجم الاستيراد من تركيا تراجع الى ادنى مستوياته.

واضافت الصحيفة ان قيمة الصادرات التركية الى العراق في حزيران الماضي بلغت 744 مليون دولارفقط.

ونقلت الصحيفة عن احصاءات تركية رسمية ان التصدير تراجع نظرا لسيطرة داعش على العديد من المناطق وبالاخص مدينة الموصل.

XS
SM
MD
LG