روابط للدخول

تباين المواقف ازاء تعامل العراق مع الاردن


الملك عبد الله يستقبل المالكي اثناء زيارته الى عمان في كلانون الاول 2012

الملك عبد الله يستقبل المالكي اثناء زيارته الى عمان في كلانون الاول 2012

تباينت اراء سياسيين ومراقبين بشأن الدعوات المطالبة بمعاقبة الاردن، واتخاذ موقف حازم منه بعد احتضانه مؤخرا لما عرف بمؤتمر "القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق"، الذي شاركت فيه شخصيات سياسية معارضة ورجال عشائر دعوا الى اسقاط الحكومة.

ودعا عضو كتلة المواطن فرات الشرع الحكومة العراقية، ووزارة الخارجية الى اتخاذ موقف حازم تجاه الاردن، بسبب موقفها من احتضان قوى تعمل ضد العراق، موضحا ان العراق اكبر الداعمين للاردن، إذ يبيع له النفط بسعر مدعوم جدا، لكنه يقابل موقف العراق هذا بمواقف معادية، لافتا الى "ان العراق يحرص على اقامة علاقات طيبة مع دول الجوار، ولكن ليس على حساب سيادته".

الى ذلك انتقد النائب السابق كاظم الشمري التصريحات المتشنجة التي تصدر عن نواب وسياسيين ضد الاردن، موضحا ان مثل هذه التصريحات تأزم علاقات العراق الخارجية مع جيرانه، مشيرا الى ان العراق يشهد علاقات متشنجة مع تركيا والسعودية والكويت واليوم مع الاردن.

ورفض الشمري وبشدة الدعوات المطالبة بقطع العلاقات مع الاردن، دون النظر الى مصالح العراق الاقتصادية، وايضا وجود جالية عراقية كبيرة على الاراضي الاردنية.

الى ذلك اعرب المحلل السياسي واثق الهاشمي عن اعتقاده بان العراق يعيش حالة من الضعف، بحيث يتعرض لتدخلات كبيرة من دول الجوار في شؤونه الداخلية، داعيا الخارجية العراقية الى لعب دور أكبر، واستخدم ادوات الضغط على الاردن وتركيا اللتين لهما مصالح اقتصادية مع العراق.

XS
SM
MD
LG