روابط للدخول

اكثر من 44 بيتا من بيوت الشناشيل في البصرة تعاني من اهمال واضح، ما أدى الى انهيار اجزاء منها، وتجاوز الناس على بعضها، فضلا على زحف المباني الكونكريتية عليها.

وتعتبر هذه البيوت من اهم المعالم السياحية في البصرة، إذ سكن بعضها ولاة عثمانيون واخرى كانت مسكنا لرجال دولة واعيان المجتمع.

ودعا مواطنون حكومة البصرة المحلية الى تنفيذ تعهداتها بصيانة بيوت الشناشيل، وتأهيلها لتكون مرافق سياحية، خاصة ان معظمها يقع في منطقتي السيف ونظران في البصرة القديمة وفي العشار وقضاء ابي الخصيب.

وقال المواطن محمد رضا ان بيوت الشناشيل تعكس جزءا من تاريخ البصرة، ومن معالمها الاثرية التي تعرضت منذ عام 2003 للاهمال ما يهددها بالانهيار والزوال.

بينما قال المواطن محمد البصري ان كثيرا من معالم البصرة الاثرية تعرضت للاندثار، داعيا الحكومة المحلية الى الاهتمام بكل ما يمت لتراث البصرة بصلة.

الى ذلك اتهم الكاتب الصحفي كاظم الزهيري الحكومات المحلية المتعاقبة بانها لم تضع في اجندتها اعمار بيوت الشناشيل، واحياء التراث البصري، مشيرا الى ان الشناشيل تعتبر معلما حضاريا يجسد الفنون المعمارية وجماليته،ا ودعا لاحياء المعالم الاثرية من خلال تخصيص مبالغ لمشاريع الاعمار والتأهيل.

الى ذلك اكد مدير قصر الثقافة والفنون في البصرة عبد الحق المظفر في تصريح لاذاعة العراق الحر: ان البصرة تستعد لتكون عاصمة للثقافة العربية عام 2018، بترشيح من وزارة الثقافة وقد وضعت خطة لترميم الدور التراثية، إلاّ ان وجود أسر متجاوزة على هذه الدور عرقل كثيرا من مشاريع عمرانها وتأهيلها.

ودعا المظفر الحكومة المحلية الى تخصيص اراض او دور سكنية للمتجاوزين على البيوت التراثية للمباشرة في تعميرها.

يذكر انه سبق وان رشحت البصرة لتكون عاصمة للثقافة العربية عام 2009 إلاّ ان النقص في البنى التحتية والمشاريع الثقافية حرمها من للفوز بذلك.

XS
SM
MD
LG