روابط للدخول

بابل: وقفة احتجاجية تندد بالارهاب وتهجير المسيحيين


وقفة احتجاجية في بابل

وقفة احتجاجية في بابل

نظم ناشطون مدنيون في بابل مساء (الثلاثاء) وقفة احتجاجية امام كنيسة مريم العذراء لاعلان تضامنهم مع العائلات المسيحية وما اصابها من تهجير في الموصل، وتنديداً بالاعمال الارهابية التي طالت جميع العراقيين من تهجير قسري وقتل على الهوية.

ويؤكد الناشط المدني سيف حيدر في حديث لاذاعة العراق الحر على استعداد بابل الى فتح ابوابها لاستقبال المسيحين وغيرهم ممن هجرتهم التنظيمات المسلحة.

وتبيّن ايمان زهير ان ما دعاهم للخروج بهذه الوقفة هو لاثبات ان العراق واحد وللوقوف ضد الارهاب بصورة عامة.

الطفلة روان سالم اوضحت ان ما يحدث في العراق من تدهور امني وخراب يتحمل مسؤوليته جميع العراقيين الذين يتوجّب عليهم ان يتعلموا ثقافة التعايش السلمي لضمان المستقبل، حسب وصفها.

من جهته قال نائب رئيس مجلس محافظة بابل عقيل الربيعي ان هذه الوقفة جاءت تزامنا مع التصاعد الامني الذي اصاب كل العراقيين، وللمطالبة بحقوقهم خصوصا ان مشروع "داعش" بات واضحا باستهداف الانسان بكل اطيافه.

جدير بالذكر ان المسيحيين في العراق تستهدفهم أعمال عنف منذ عام 2003، منها حادثة خطف وقتل المطران الكلداني الكاثوليكي بولس فرج رحو في اذار 2008، وحادثة اقتحام كنيسة سيدة النجاة من قبل مسلحي تنظيم القاعدة في عام 2010.

XS
SM
MD
LG