روابط للدخول

يشكو تجار في دهوك من بقاء بضاعتهم في المخازن وعدم مقدرتهم على ارسالها الى وسط وجنوب العراق بسبب تردي الاوضاع الامنية والسياسية وتحكم مسلحي تنظيم "داعش" بمفاصل الطرق التي تربط بين اقليم كردستان وبقية المحافظات.

ويقول التاجر نوزت عبان في حديث لاذاعة العراق الحر: "لدي كميات كبيرة من البضاعة المكدسة في السيارات والمخازن، وعملية نقلها الى بقية المدن العراقية اصبحت مكلفة جداً، لأن شركات النقل تطلب منا مبالغ كثيرة، وتبرر ذلك بان هناك رسوماً قد فرضت عليهم من قبل مسلحي "داعش"، او ان الطرق تكون طويلة، ما يجعل الفائدة شبه معدومة بالنسبة لنا".

ويرى معاون عميد كلية الادرة والاقنصاد في جامعة دهوك الدكتور ريبر فتاح ان الحركة الاقتصادية في اقليم كردستان تضررت كثيرا بعد استيلاء مسلحي "داعش" على مدينة الموصل الاستراتيجية، مضيفاً: "الضرر كان بسبب النزوح الكبير الذي حصل من الموصل، حيث تاثر الكثير من التجار واصحاب رؤوس المال لأن هناك العشرات من شركات الترانسيت التي تقوم بنقل البضائع توقفت عن العمل، كما ان هناك الكثير من المواد ربما قد انتهت صلاحيتها الان لبقائها في المخازن مدة طويلة".

الى ذلك اكد رئيس غرفة تجارة وصناعة دهوك اياد حسن ان قدوم الالاف من الاسر الموصلية الى داخل اقليم كردستان ترك آثاراً سلبية على الواقع الاقتصادي والتجاري في المنطقة، وأضاف:

"أدى ذلك الى ارتفاع اسعار البضائع في داخل مدن اقليم كردستان من جهة، ومن جهة اخرى فان التجار يعانون من صعوبة نقل بضائعهم بين المدن العراقية.. ونحن نسعى الى تذليل الصعوبات التي تواجه التجار وذلك بالتنسيق من نقاط التفتش الخاصة بحكومة اقليم كردستان اضافة الى ان اتصالاتنا مستمرة مع رؤساء الغرف التجارية العراقية في جميع المحافظات من اجل اجاد منافذ وطرق امنه لنقل البطائع المتراكمة في المخازن".

XS
SM
MD
LG