روابط للدخول

مراقب: الرئيس طالباني سيعمل باتجاه الصالح العراقي


رئيس جمهورية العراق جلال طالباني

رئيس جمهورية العراق جلال طالباني

يقول مراقبون ومواطنون ان عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى البلاد سيكون لها دور في اعادة مسار العملية السياسية الى وجهتها الصحيحة لما يتمتع به من ثقل ومكانة داخل الاطراف السياسية والمكونات العراقية.

وكان طالباني وصل الى مطار السليمانية (السبت)، برفقة فريق طبي الماني مختص لاطمئنان على صحته خلال اقامته في مدينته، بعد رحلة علاج في مستشفى بالعاصمة الالمانية برلين دامت اكثر من سنة ونصف اثر اصابته بجلطة دماغية، واحيط وصوله بنوع من التحفظ، حيث لم تقم له اية مراسيم رسمية او غير رسمية وتم استقباله من قبل اسرته فقط، ولم يسمح للصحفيين بتغطية هذا الحدث من داخل المطار بل الانتظار عند البوابة الرئيسية.

ويشير المحلل السياسي ازاد توفيق الى ان ما يحدث في العراق هو جزء من لعبة دولية، ويقول ان لوجود الرئيس طالباني دوراً كبيراً في تسييرها باتجاه الصالح العراقي، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:

"الرئيس جلال طالباني له مكانة خاصة لدى المكونات العراقية كافة، فضلاً عن مكانته السياسية في العراق ودول الجوار، وهذا سيهم في حلحلة الازمات السياسية ووضعها في مسارها الصحيح في العراق، من خلال تقريب وجهات النظر بين الكتل والاطراف العراقية المختلفة.. هذا كله في حال اذا كان الرئيس بصحة جيدة تساعده على ممارسة مهامه السياسية، اعتقد ايضا ان عودة الرئيس طالباني ستسهم في حل مشكلة منصب رئيس الجمهورية الذي هو من حصة حزبة، وهي ايضا موضع خلاف بين قادة الاتحاد الوطني الكردستاني".

من جهتهم، أعرب مواطنون في السليمانية عن املهم في ان يحمل الرئيس طالباني الحلول للازمات العديدة في الاقليم والعراق، وان يسهم في تهدئة الاوضاع السياسية والامنية في البلد، ويقول المواطن رزكار سعيد:

"عودة الرئيس جلال طالبان خبر مفرح للاقليم والعراق بشكل عام، لانه ليس ملكاً لمكون واحد، بل هو رئيس لكل العراقيين، الرئيس طالباني اثبت خلال سنوات رئاسته انه الرئيس العادل والحريص على وحدة البلاد، وغيابه اثر بشكل كبير على الاوضاع السياسية في العراق، ونتمنى ان تكون صحته جيدة ليعودة لممارسة مهامه السياسية وتثبيت الامن والاستقرار في العراق".

ويرى المواطن محي الدين قرة داغي ان غياب طالباني عن المشهد السياسي في هذه المرحلة المهمة في العراق والاقليم كان له اثر كبير في بعثرة الاوراق السياسية العراقية ونشوب خلافات بين المكونات العراقية المختلفة، واضاف:

"بلا شك ان غياب الرئيس طالباني ادى الى غياب التعايش بين المكونات العراقية وغياب الامن والامان ايضا، الرئيس طالباني كان صمام الامان للعراق، وكان يجمع كل الاطراف السياسية الى مائدة الحوار والتفاهم لحل الخلافات، وبغيابه تبعثرت كل الاطراف السياسية واختلفت، اعتقد ان عودته هي عودة الامل الى العملية السياسية في العراق".

XS
SM
MD
LG