روابط للدخول

نزوح المزيد من المسيحيين من الموصل بعد فرض داعش الجزية عليهم


نازحون مسيحيون الى دهوك

نازحون مسيحيون الى دهوك

عشرات الأسر المسيحية تركت مدينة الموصل بعدما فرضت عليهم مسلحو (داعش) دفع جزية شهرية. وخيّر بيان لداعش اطلعت عليه اذاعة العراق الحر المسيحيين بين اربعة امور: دفع الجزية او الخروج من المدينة، او اعتناق الاسلام، او الموت، فاختارت معظم الأسر ترك المدينة حسب قول كوركسي شمعون احد الذين غادروا الموصل قبل يومين.

واضاف شمعون "نعيش في حالة يائسة لأن مسلحي داعش فرضوا علينا الجزية فاضررت انا وأسرتي الى مغادرة الموصل والتوجه الى مدينة دهوك وفي نقاط التفيتش الخاصة بداعش سلبونا كل ما نملك من نقود وموبيلات وذهب وكل ما له قيمة واذا لم يجدوا شيئا ثمينا كانوا يستولون على السيارة".

واوضح شمعون ان وضع المسيحيين مزر في مدينة الموصل في ظل قوانين داعش وقال "لدي ستة اطفال وانا ونحن الان لا نمتلك ما يكفينا لأيجار مسكن في مدينة دهوك لأن الايجارات غالية هنا وتحتاج الى مبلغ كبير".

واكد الاعلامي ماجد اليا رئيس تحرير مجلة عشتار السريانية ان المسيحيين يعيشون في اوضاع سيئة في الموصل وخاصة بعد البيان الاخير لداعش وقال "الأسر المسيحية تعاني كثيرا وهي بحاجة الى دعم ورعاية من قبل المجتمع الدولي وكذلك من قبل الحكومة العراقية لتوفير الامن والسلام لهم".

واكد اليا ان معظم الأسر المسيحية تتوجه الى القنصليات الدولية ومديريات الجوازات في اقليم كردستان "سعيا للهجرة الى خارج العراق والتوجه الى دول اوربية للعيش بسلام وامان".

مسؤول قسم الاغاثة في الجمعية الخيرية الاشورية بطرس ايشو اكد هو الاخر انهم يوميا يستقبلون عشرات العوائل المسيحية التي تهرب من الموصل" وخاصة بعد البيان الذي اصدره (داعش) بخصوص الجزية. فالمسيحيون تركوا كل ما يملكون من اثاث وبيوت هناك وتوجهوا الى اقليم كردستان ونحن نستقبلهم هنا بشكل مؤقت لحين تدبير امور سكناهم في احدى القرى المسيحية او داخل مدينة دهوك.

ودعا ايشو المنظمات الدولية والحكومة العراقية الى اعاثة هؤلاء المنكوبين ومساعدتهم "لأنهم يخرجون من منازلهم دون ان يحملوا معهم اي شيئ وفي نقاط التفتيش يأخذون منهم كل ما يملكون من مال وذهب".

يذكر ان وضع الاقليات الدينية في الموصل من مسيحيين وايزيديين وشبك مقلق منذ دخول مسلحي داعش الى المدينة في العاشر من حزيران الماضي.

XS
SM
MD
LG