روابط للدخول

مثقف: نحو 30 مسيحياً من القوش يهاجرون أسبوعيا


مسيحيون في دهوك

مسيحيون في دهوك

يقول مثقف مسيحي في محافظة نينوى ان نحو 30 شخصاً يهاجرون من مدينة القوش المسيحية اسبوعيا الى خاج العراق.

ويضيف رئيس جمعية الثقافة الكلدانية في القوش غزوان رزق الله ان الظروف الحالية التي يمر بها المسيحيون المتمثلة بقلة توفر الفرص العمل، ونقص الخدمات مثل الماء والكهرباء، وعدم توفر سكن، وخاصة بعد النزوح الاخير، جميعها عوامل تدفع الشباب المسيحي الى التفكير بالهجرة والخروج من العراق، ويشير الى ان الوضع اذا ما استمر على هذا المنوال فانه سيقال بعد سنوات "كان هنا مسيحيون"..

ويؤكد رزق الله في حديث لاذاعة العراق الحر ان الاقليات الدينية مثل المسيحيين والايزيديين والشبك الموجودين في العراق متخوفون من خطر الزوال، مشيراً الى ان العراق جميل باطيافه، وان وجود هذه المكونات دليل على وجود الديمقراطية وحرية التعبير واحترام حقوق الانسان، واذا ما خلا العراق من هذه الاقليات فان الديمقراطية والتعددية ستغادر ايضا.

من جهته يذكر مسؤول الحركة الديمقراطية الاشورية في دهوك فريد يعقوب ان هناك هجرة منتظمة للمسيحيين في العراق منذ سنوات، وقال:

"نعتقد بان هناك مؤامرة لاخلاء المنطقة من هذه الاقليات التي هي من المكونات الاصيلة في العراق، إذ ان هناك استهدافاً مستمراً لها طوال السنوات العشر الماضية، وأدى هذا الستهداف الى تقليص اعداد المسيحيين بنسب كبيرة".

من جهة اخرى يشير رئيس الجمعية الخيرية الاشورية اشور سركون الى وجود استهداف للمسيحيين في الموصل ،وقال:

"حسب المعلومات التي وردت الينا فان مسلحي (داعش) قد استولوا على منازل المسيحيين في الموصل وحوّلوها الى مقرات لهم، اضافة الى اقتحامهم أحد الاديرة الكلدانية وقاموا باختطاف راهبتين وثلاثة يتامى، واثرهم مفقود لحد الان، وهذه الامور بدأت تؤرق المسيحيين وتزيد من مخاوفهم وتمنعهم من العودة الى بيوتهم".

الى ذلك تقول نادية عوديشو، وهي شابة من مدينة قرقوش المسيحية: "اغلبية الشباب الان يتوجهون الى الخارج بسبب عدم وجود الامان في مناطقنا وانعدام فرص العمل.. انا شابة تخرجت من كلية الاداب ولم اتعين لحد الان كذلك اخي طبيب وهو يلازم البيت وليس له فرصة عمل".

يذكر ان هجرة المسيحيين بدات تزداد في العراق منذ سقوط النظام السابق في عام 2003 وخاصة بعد موجات التفجيرات التي استهدفتهم في عموم العراق، وهذ الهجرة تزايدت بعد النزوح الاخير الذي شهدته مدينة الموصل.

XS
SM
MD
LG