روابط للدخول

البصرة: عائلات نازحة تناشد المحافظة بتوفير احتياجاتها


نازحون من نينوى

نازحون من نينوى

(ساعدونه الله يخليكم) بهذه الكلمات يفتتح الحاج ابو سالم مناشدته للحكومة المركزية والمحلية في البصرة وهو واحد من العائلات النازحة من محافظات الانبار والموصل وصلاح الدين.

وهناك اكثر من 214 عائلة مسجلة لدى دائرة الهجرة والمهجرين مع وجود آخرين لم يسجلوا ضمن دائرة الهجرة، ويتخذ النازحون من المناطق الساخنة فنادق البصرة سكنا لهم وتزداد معاناتهم المعيشية وسط عجز الحكومة المحلية عن تقديم المعونات اللازمة لهم.

وقال المواطن واثق توفيق ابراهيم من محافظة نينوى ان نزوحهم الى البصرة مر بعدة مراحل ودفعوا من اجل الحفاظ على ارواح اطفالهم مبالغ طائلة.

فيما قال المواطن ابراهيم حسين عذيب ان كثيرا من العائلات تسكن في فنادق البصرة، وهم يتلقون اعانات من المواطنين، الا انهم لم يتلقوا اية مساعدات من الحكومة التي ناشدها في ان تقف مع معاناتهم.

فيما يؤكد المواطن علي عطية كاظم ان المبالغ التي كانت معهم قد نفدت فيما لم يتمكن من العمل في البصرة لان هوية الاحوال المدنية صادرة من الموصل ويتحاشى ان تترتب على ذلك اجراءات امنية خاصة في ظل الظرف الذي تمر به المحافظة.

من جهته اكد رئيس اللجنة القانونية في مجلس محافظة البصرة احمد عبد الحسين كاظم في حديث لاذاعة العراق الحر ان البصرة احتضنت عددا كبيرا من العائلات النازحة من المحافظات الساخنة، مشيرا الى ان مجلس المحافظة اتخذ قرارا باسكانهم في فنادق المحافظة على امل توطينهم في مكان موحد تحت رعاية الحكومة المحلية.

واضاف كاظم ان هناك احتياطات واحترازات أمنية كبيرة لمنع اختراقات (داعش) للوصول الى مآربهم من خلال النازحين على حد قوله، مبينا ان من بين الاحترازت هو تسجيل اسماء النازحين وايجاد كفالة ضامنة لهم من احد سكنة البصرة.

ويقول مراقبون ان الحكومة المحلية عاجزة على تقديم كل الاحتياجات لتلك العائلات في الوقت الذي بادرت فيه مفوضية شؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بتوزيع مساعدات ضرورية على 160 أسرة فقط .

XS
SM
MD
LG