روابط للدخول

تهاني رمضان واقبال المزيد من الأصدقاء على التواصل مع إذاعة العراق الحر، ابرز مشتركات رسائلهم الأخيرة التي يقول بعضها:

"آني معجبة بإذاعتكم الجميلة، اتمنى اكون صديقة لبرنامجكم.. وياكم (بنت ديالى)".

"السلام عليكم رمضان مبارك عليكم وعلينا اجمعين، اني مشترك جديد (احمد من ديالى)".

"رمضان مبارك عليكم، معاكم المستمع القديم ومشترك جديد، اتمنى ان تتفضلو بقبول انضمامي الى اسرة الإذاعة الجميلة.. معاكم (ابن العامرية) من بغدا"

وفضلا عن التهاني والتحيات هناك البعض الذي يطرح أفكاراً ومقترحات ومنهم؛ "(سالم عبد الله) يتمنى الإستماع الى اغنية (يا حريمه) بمناسبة رحيل الفنان الملحن محمد جواد اموري".

وكتب المستمع (أبو عبد) من نينوي: "بداية اشكر اذاعتكم الكريمة، وارجو طرح الاقتراح الآتي على وزاره التربية بتثبيت المعلمين والمدرسين المهجرين في مناطق تواجدهم لحين تحسن الأوضاع الأمنية، ومن ثم تخييرهم بأية محافظة يرغبون العمل فيها".

أغان رمضانية

تختزن ذاكرة العراقيين بمختلف اجيالهم واعمارهم باقة من الأغاني الرمضانية، ففضلاً عن اغنية "ماجينا يا ماجينا" الشعبية الشهيرة التي تؤديها مجاميع الأطفال في المحلات العراقية، ما زالت أغان أخرى تصدح في ذاكرة بعضنا، سنفتح المشاركة للمستمعين الأعزاء لنتذكر أغنيات رمضانية، ومنها أغنية لفاضل رشيد. وأغنية "وحوي يا وحوي إياحا" المصرية، وأغنية "الراجل ده حيجنني" لفؤاد المهندس وصباح، وأغنية رمضانية لعزيز علي، وأغنية "رمضان هل هلالك"، والأنشودة الدينية "يا اله الكون انا لك صمنا"، وأغنية "اصحى يا نايم" للفنان المصري كارم محمود.

الفروجي عاشق الموسيقى وصيد السمك!

اشتهر الفنان إسماعيل الفروه جي الذي ولد 1963 في بغداد، كمغنٍ وملحن وعازف نهاية الثمانينات والتسعينات. وكان منذ طفولته مولعاً بالعزف والغناء وكثيرا ما شارك في الحفلات المدرسية، لذا توجه لدراسة الموسيقى وتخرج من كلية الفنون الجميلة - قسم الفنون الموسيقية، وكانت بدايته الفنية الجديّة عام 1989 عندما انضم إلى فرقة صديقه الفنان رائد جورج، وقدم مجموعة من الأغاني المميزة، كما قدم ألحانه لعدد من المطربين الشباب حينذاك.

إسماعيل الفروه جي

إسماعيل الفروه جي

في عام 1991 أستدعيّ الفروه جي إلى الخدمة العسكرية للمشاركة مع الاف الشباب في الحرب التي سميت بحرب الخليج الثانية، لكنه فقد ساقه اليمنى أثناء الحرب، وقد تركت تلك الحادثة تأثيراً كبيراً على حياته وشخصيته، فطبعت اغلب أغانيه والحانه بالحزن، وبرغم ذلك استطاع مواصلة مشواره الفني باصرار بالغ واستطاع ان يحقق نجوميته فيما بعد. اصدر عدة البومات لأغانيه داخل العراق وخارجه ووجدت اغانيه نجاحاً واسعاً.

اضطر للهجرة خارج العراق عام 1994 بسبب الظروف الصعبة داخل الوطن والضغوط التي كان يتعرض لها وبعض الفنانين. وتنقل بين دول عديدة لتقديم حفلاته مثل الولايات المتحدة وأستراليا وبعض الدول العربية، وهو حالياً يعيش في كندا بمدينة تورنتو ويحمل الجنسية الكندية.

لم يترك الفروجي فنه وولعه بالموسيقى والغناء، ففي جعبته المزيد لكنه ينظر بقلق الى أوضاع بلده العراق، كما أشار في هذه اللقاء الذي أجرته مراسلة إذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان، ويكشف فيه ايضا عن ولعه الكبير بصيد السمك.

XS
SM
MD
LG