روابط للدخول

"قائمة الطلبات".. اصدار سردي جديد


غلاف كتاب "قائمة الطلبات" لعبد الحسين الحكيم

غلاف كتاب "قائمة الطلبات" لعبد الحسين الحكيم

في حلقة هذا الاسبوع من برنامج (المجلة الثقافية)، مرور على اصدار ادبي جديد بعنوان "قائمة الطلبات"، وهو مجموعة قصص قصيرة من تاليف عبد الحسين الحكيم. ووقفة عند مقال عن تاريخ الادب السرياني يعكس جوانب مختلفة من مراحل تطور هذا الادب.

"قائمة الطلبات"..

هذا عنوان لكتاب يقع في 192 صفحة من القطع المتوسط، يضم مجموعة من كتابات او قصص سمّاها كاتبها (حكايات)، الكتابات يغلب عليها الطابع السردي التقليدي، وبعضها يعود الى سنوات تصل الى عام 1955، ولهذا يستهل الكاتب كتابه بتقديم يوضح فيه بعض النقاط التي يرى ضرورة توضيحها لما يسميه "مجازفة" من هذا النوع، فيقول:

"قد اجازف في دفع هذه المجموعة من القصص، التي سميتها حكايات، الى الطبع، حيث انها لا تتماشى مع السرد القصصي السائد اليوم، وتقدم الاحداث بلا مقدمات وبعيدا عن السرد الرمزي، وتحتوي على تفاصيل تشبه ما يرد في التقارير الرسمية او في الدراسات العلمية...كل قصة كتبت في مكان مختلف بظروف اجتماعية وبيئية وسياسية متباينة، بعض تفاصيلها قد تكون بعيد ة عن المعتاد في مجتمعنا ولا تنسجم مع مفاهيم الاخلاق والقيم السائدة لدينا، فهي تعكس ما في ذلك المجتمع من صور حية تتماشى مع ما هو طبيعي فيه..."

رحلة مع الممنوع ..

تستضيف هذه الحلقة القاص والروائي موسى الهاشمي الذي تعكس رحلته مع الكتابة تجارب الكثير من الكتاب الذين لم يستطيعوا التعبير عن انفسهم ايام النظام السابق. ويقول الهاشمي انه رأى ان يؤجل كتاباته الى منتصف الثلاثينات من العمر، لان هذا العمر كما يعتقد وكما قرأ ايضا، يوفر قاعدة كافية من التجارب الحياتية. لكن الاشكال الاخر كان اشكال النشر تحت ظل حكم دكتاتوري، وقد توقف عن الكتابة لتحاشي الاضطرار الى مجاراة السلطة، وظل على هذه الحال الى عام 2000، حيث شعر ان الزمن يمر، وانه بلغ ردحا كبيرا من العمر، وان التجارب التي ظل يختزنها الى المستقبل قد تضيع. ولهذا اضطر الى الكتابة مع محاولة لمحاباة السلطلة، لكن حتى هذه التجربة لم يكتب لها النجاح، حيث ان الرقابة في حينها طلبت تعهدا من ان الرواية لا تمس احدا ولا موضوعا سياسيا، واذا ظهر فيها شيء مخالف لذلك فانه يتحمل المسؤولية، وتطلب الموضوع توقيع تعهد، ما جعل المؤلف يتراجع عن الفكرة برمتها. ولكن بعد التغيير في 2003 اندفع الكاتب ليكتب العديد من الروايات والمجاميع القصصية التي يرى انها لاقت استحسانا ملفتا من القراء.

الادب السرياني في مراحله التاريخية

مقال عن الادب السرياني للكاتب نوري بطرس منشور على الانترنت هو موضوع هذه المحطة الثقافية. يستهل الكاتب كتابته بتوضيح لنشأة الادب السرياني فيقول ان الادب السرياني في نشأته ارتبط بالمسيحية، ولكن جذوره تعود الى ما قبل ذلك، الى القرن التاسع قبل الميلاد، بالارتباط مع الاداب الارامية. لكن اولى معالمه الملموسة تعود الى القرن الخامس قبل الميلاد في عهد الملك سنحاريب. ثم يعرج الكاتب على المراحل المختلفة التي مرت بها الاداب السريانية، حيث يشير لعدد من الكتاب الذي عرفوا في القرون الاولى المسيحية، كما يشير الى الانحطاط الذي مر به الادب السرياني بعد الاحتلال المغولي للمنطقة. ومع ذلك برزت بعض الاسماء التي اشتهرت من القرن الخامس عشر الى القرن التاسع عشر، حيث وصلت الاداب السريانية عهدا جديدا من التطور.

XS
SM
MD
LG