روابط للدخول

القرقيعان، موروث شعبي ما زال اطفال البصرة يحتفون به


أطفال يحتفون بـ (القرقيعان) في البصرة

أطفال يحتفون بـ (القرقيعان) في البصرة

القرقيعان، طقس احتفائي بليلة النصف من رمضان، لا يختلف كثيراً عنه في محافظات العراق، الا ان قرب البصرة من بعض دول الخليج جعل هذا الاحتفاء قريباً منها سواء باطلاق التسمية او بما يردده الاطفال وهم يقفون عند ابواب البيوت بعد الافطار ويضعون أكياساً من القماش في رقابهم ليعودوا بعد انتهاء ساعات فرحين بما حصلوا عليه من هدايا.

وقالت المواطنة ابتسام الخزعلي ان احتفالية القرقيعان تمثل فرحة كبرى للاطفال الذين يحتفون بها في ليلة النصف من شهر رمضان في كل عام، مشيرة الى ان العائلات تتهيأ لهذه الليلة وتحضّر الحلويات والمكسرات لتوزعها على الاطفال الذين يطرقون الابواب. فيما تمنى المواطن عبد الكريم قاسم ان تستمر الفرحة لاطفال العراق وان يستقر العراق ويعيش ابناؤه بأمن وسلام.

ويشير المواطن ضياء الربيعي الى ان الاحتفاء بليلة النصف من رمضان هي ولادة الامام الحسن، وهو تقليد متبع لدى اهل البصرة من زمن قديم، الا ان هناك من لا يعرف المناسبة ويحتفي بها كموروث شعبي، إذ يشترك الاطفال بترديد نشيد القرقيعان المعروف في المدينة، مبيناً ان خروج الاطفال يتم بشكل جماعي، ولا يفرض عليهم احد بالخروج، ويقول ان هناك من ينتظر هذه الليلة.

ويرى المواطن نيسان الشمري ان احتفالية القرقيعان هي لكل ابناء الشعب ولا تختص بطائفة دون اخرى، مُبيناً ان هناك طوائف من غير المسلمين يشترك اطفالهم باحياء ليلة القرقيعان.

XS
SM
MD
LG