روابط للدخول

دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الى اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب الاثنين(14تموز) بمقر الجامعة بالقاهرة، لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة، التي تتعرض الى غارات جوية اسرائيلية منذ ايام، وبعد فشل مجلس الأمن الدولي في حمل اسرائيل على وقف غاراتتها على القطاع.ويشارك العراق في الاجتماع بوفد يترأسه الدكتور حسين الشهرستاني وزير الخارجية بالوكالة.

وتوقعت مصادر دبلوماسية في القاهرة أن يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشهرستاني، ليطلع منه إلى تطورات الوضع في العراق، ولم تستبعد المصادر نفسها أن يلتقي الشهرستاني مع عدد من المسؤولين المصريين، في اطار استكمال المباحثات التي بدأها مع نظيره المصري سامح شكري في بغداد.

واوضحت الخارجية المصرية في بيان لها ان الوزير سامح شكري اكد "أن مصر تؤمن بأهمية وحتمية التوافق بين كافة أبناء الشعب العراقي، بعيدا عن أية انتماءات، وحرصا على وحدة هذا البلد الهام لمنظومة الأمن القومي العربي".

وبحسب بيان الخارجية المصرية فإن الوزير سامح شكري التقى خلال زيارته الى بغداد بقيادات عراقية في مقدمهم رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، وشدد خلال لقاءاته على "أن السبيل الوحيد لخروج العراق من الأزمة الحالية، هو صياغة موقف وطني جامع، وشامل يؤسس لحكومة وطنية قادرة على التعامل مع ما يواجهه العراق من إرهاب وعنف، ودعوات للتقسيم، ويعيد بناء اللُحمة الوطنية بين كافة العراقيين بصرف النظر عن انتماءاتهم في إطار عراق قوى وموحد يستجيب لكافة تطلعات شعبه في العزة والكرامة والازدهار".

وفي الوقت الذي دعا شكري القادة العراقيين إلى ترك الانتماءات الحزبية، والمصالح الشخصية، وتحمل المسؤولية الوطنية الجسيمة الملقاة على عاتقهم لحماية العراق والحفاظ على سلامة أراضيه ووحدته، أعرب في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن ما يتهدد الأمة العربية من مخاطر الانزلاق نحو المواجهة الطائفية وانتشار التطرف والإرهاب باسم الدين الإسلامي، هو الدافع الرئيسي لزيارته للعراق.

وأشارت الخارجية المصرية إلى أن وزير الخارجية سامح شكري أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيريه السعودي سعود الفيصل، والأردني ناصر جودة، وبحث معهما تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية والعراقية. واستعرض معهما محصلة زيارته إلى العراق، وأيضا الوضع المتأزم في العراق وكيفية الخروج منه من خلال التوافق على حكومة وطنية، وبرنامج يلتف حوله كل العراقيين، ويحقق مصالحهم جميعاً بمشاركة كافة القوى السياسية، والمجتمعية العراقية للتفرغ لمواجهة التطرف والإرهاب.

XS
SM
MD
LG