روابط للدخول

مراقب: أنقرة وراء تبادل إتهامات بين حزبين كرديين


مقاتلون من حزب العمال الكردستاني التركي

مقاتلون من حزب العمال الكردستاني التركي

يقول مراقبون في بغداد ان تأييد تركيا لاقامة دولة كردية يقف وراء تبادل الاتهامات بالارتباط بجهات مخابراتية اقليمية، بين الحزبين الكرديين؛ الديموقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني، والعمال الكردستاني بزعامة عبد الله اوجلان المحكوم بالاعدام والمحتجز في سجن بتركيا.

ويذكر الخبير الاستراتيجي احمد الشريفي ان سلسلة من الاجراءات القامعة للحريات والحق بتكوين الشخصية الثقافية المميزة لكرد تركيا نفذتها الحكومات التركية المتعاقبة، تجعل حزب العمال الكردستاني التركي يشعر بسببها ان اي تقارب لاقامة الدولة الكردية سيكون على حساب نضاله الطويل ضد انقرة، وهو ما فجر الخلاف بينه وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق.

في حين يرى الخبير بتكوين ونشاط الجماعات المسلحة هشام الهاشمي ان مؤشرات اولية من حزب العمال الكردستاني تؤكد وجود خشية كبيرة من اعضاء الحزب في ان يكون ثمن اقامة دولة الكردية هو التضحية به، إرضاءً للجانب التركي الداعم لانفصال إقليم كردستان العراق.

لكن رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي يلفت الى ان التقاطعات الكردية لا تتعلق بما حدث بعد العاشر من حزيران في العراق، وانما الامر يمتد الى موقف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني من غلق المعابر الحدودية مع كردستان سوريا المسيطر عليها من قبل حزب العمال.

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني فند في بيان على موقعه الالكتروني الرسمي القصة التي اوردتها وسائل اعلام تابعة لحزب العمال الكردستاني تتهمه بالاتفاق مع تنظيم (الدولة الاسلامية في العراق والشام - داعش) لاسقاط مدينة الموصل، متهماً حزب العمال بانه جزء من مخطط مخابراتي لضرب طموحات شعب كردستان.

XS
SM
MD
LG