روابط للدخول

لاجئون سوريون في مخيم دوميز يستذكرون أجواء رمضان


مخيم دوميز قرب دهوك

مخيم دوميز قرب دهوك

مع حلول رمضان، يسترجع لاجئون سوريون في مخيم دوميز بدهوك ذكرياتهم عن شهر الصوم في مناطقهم الأصلية. وتقول سوسن عبدي: "أحن الى والدتي التي بقيت في الحسكة مع بقية اخواتي واخواني الذين يدرسون في الجامعة، واتذكرها يوميا خاصة في وقت السحور عندما كنا نجتمع معا ونعد الطعام ونأكله معا".

وأعربت سوسن عن تمنياتها في ان "يعود الامن والاستقرار الى سوريا، وأن يتمكنوا من العودة الى بيوتهم مرة اخرى والعيش بالقرب من امها واخوانها".

الحنين والغربة الى الاهل والاصدقاء هو الذي يحز في نفس ابو سالم البالغ من العمر 56 عاما الذي هاجر الى مخيم دوميز قبل سنتين مع عائلته، ويشتد هذا الحنين في ايام شهر رمضان، مضيفا:"معظم ايامي اقضيها وحيدا هنا داخل هذه الخيمة وقد كنت في السابق في سوريا اسهر ليالي رمضان

مع اصدقائي لاوقات متأخرة من الليل لكنني في هذه الايام رغم الاحوال والظروف الجيدة نوعا ما هنا في مخيم دوميز الا انني افتقد اصدقائي وتنتابني مشاعر الغربة وخاصة عندما اذهب الى صلاة التراويح في مسجد المخيم ولا ارى اصدقائي هناك مثل السابق".

ابو منذر شاب قدم مع اسرته المؤلفة من زوجته وطفليه الصغيرين تحدث عن اجواء رمضان لديهم بقوله: "الحرارة شديدة هنا ولدينا مشكلة صغيرة بخصوص الماء فهو لا يكفينا وكما تعلم ان في فصل الصيف والحرارة يتم استهلاك الماء اكثر من اي وقت اخر اما بقية الخدمات فهي جيدة فلدينا مبردة وثلاجة وكهررباء ومواد غذائية توزع علينا مجانا".

من جهته بين سالم سعيد مدير الاعلام والعلاقات في مخيم دوميز ان حكومة اقليم كردستان وبالتنسيق مع المنظمات الدولية وفرت كافة الخدمات الضرورية لهؤلاء النازحين:

"وفرنا لهم الماء والطعام والخيام والخدمات الصحية والتربوية وفتحنا لهم مدارس وقامت المنظمات من جهتها بفتح مراكز خاصة بتوعية الشباب والاطفال والنساء والوضع مستقر نوعا ما في هذا المخيم".

يذكر ان نحو 60 الف نازح يقطنون في مخيم دوميز، فيما تشير احصاءات الى وجود اكثر من 132 الف لاجئ مسجل في محافظة دهوك أغلبهم يتواجدون في اربع مخيمات نظامية قامت بانشائها حكومة اقليم كردستان في حدود محافظة دهوك.

XS
SM
MD
LG