روابط للدخول

مسؤول محلي: استهداف البصرة لتقويض الاستثمار فيها


إجتماع للحكومة المحلية في البصرة

إجتماع للحكومة المحلية في البصرة

يقول مراقبون انه بالرغم من تصريحات المسؤولين في البصرة باستتباب الأمن، وسيطرة القوات الأمنية على مداخل ومنافذ المحافظة الحدودية، فضلاً عن تشكيل خلية الأزمة الأمنية، الا ان انفجار سيارتين مفخختين وسط المدينة يشير الى حاجة البصرة الى تعزيزات أمنية، خاصة بعد انسحاب افراد الجيش لمشاركتهم بعمليات المناطق الغربية من البلاد.

يذكر ان سيارتين مفخختين انفجرتا في وقت واحد بمركز المدينة مساء السبت في منطقة العشار، وتسببتا بحسب مصدر صحي بمقتل ثلاثة مدنيين واصابة خمسة آخرين بجروح.

وعقب اجتماع عقده مع كبار القادة الأمنيين، اتهم محافظ البصرة ماجد النصراوي في مؤتمر صحفي "تنظيم القاعدة الإجرامي" بتنفيذ التفجيرين، كاشفاً عن ان السيارتين المفخختين اللتين انفجرتا في شارع الاستقلال وبالقرب من ساحة الطيران دخلتا من خارج المحافظة. وأضاف ان "الحكومة المحلية شكلت لجنة تحقيقيه لمعرفة المقصرين من الأجهزة الأمنية، خصوصاً الموجودون في السيطرات التي بيّنت تسجيلات الكاميرات إن السيارتين المفخختين مرتا عن طريق سيطرة السدرة الرئيسة في المدخل الشمالي الغربي لمحافظة البصرة".

واشار قائد عمليات البصرة الفريق الركن باسم الطائي الى ان هناك خطة امنية تم وضعها من قبل اللجنة الامنية المشتركة سيتم تطبيقها خلال الاسبوع المقبل، على حد تعبيره ولم يكشف عن ماهية الخطة التي تم الاتفاق عليها.

من جهته اكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة البصرة جبار الساعدي ان استهداف البصرة جاء لتقويض الاستثمار فيها، وهو رسالة الى جميع المستثمرين والشركات النفطية الكبرى للتاثير على وضع البصرة الاقتصادي.

من جهته حمّل رئيس مجلس عشائر البصرة الشيخ رائد الفريجي في تصريح لاذاعة العراق الحر حمّل قيادة عمليات البصرة المسؤولية عن الخروق الامنية التي تحدث في البصرة، فضلاً عن الخلافات السياسية التي تعصف بالمشهد السياسي البصري، وطالب الجميع ان يتفقوا على خطة واحدة من اجل حماية ارواح الناس في المحافظة.

فيما شدد الصحفي صفاء جاسم على ضرورة ان تستثنى البصرة من سحب قطعات الجيش والشرطة واشراكها في عمليات المناطق الغربية كون البصرة تمتاز باهمية اقتصادية ووجود شركات اجنبية.

XS
SM
MD
LG