روابط للدخول

يقول سائقو مركبات في اربيل ان مسلحي تنظيم (داعش) قطعوا الطريق الرئيسة الذي يربط اربيل وكركوك والسليمانية ببغداد، عبر منطقة العظيم، وأنشأوا سواتر ترابية، مشيرين الى ان هذا الأمر جعل المركبات تضطر الى التوجه نحو منطقة نفطخانة بخانقين.

ويذكر ابو محمد، وهو يجلس بين عدد من أقرانه السائقين في ساحة نقل الركاب للمنطقة الجنوبية باربيل ومنها الى بغداد، انهم اضطروا الى التوقف عن العمل بسبب المعاملة التي يلقونها على يد جماعة شيعية منتشرة على طريق بديلة، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر: "طريق العظيم مسدود في الوقت الحاضر، نسلك طريق اربيل الى طوزخورماتو، ومنها كلار وكفري وخانفين والسعدية وجلولاء ونفطخانة، ومنها الى امام ويس ثم ندخل بغداد، والطريق يستغرق قرابة ثماني ساعات، ولكن هناك نقاط تفتيش لجماعة عصائب اهل الحق، وهم ينزلون علينا بالشتائم ويعتدون علينا ولهذا قمنا بالتوقف عن العمل.. لا يطلبون المستمسكات الرسمية من الركاب، وانما من السواق لكي يعرفوا هل هم من القومية الكردية، وبعدها يشتموننا ويعتدون علينا ويعتبروننا خونة.. اخبرني صديقي بان لا اذهب الى بغداد. ولا نعرف اي نقطة تفتيش حكومية او لجماعة عصائب الحق لانهم يحملون السلاح ويرتدون الملابس العسكرية".

ويقول عبدالرحمن أحمد، سائق مركبة اجرة من اهالي اربيل، انه توقف تأزم الاوضاع بسبب التهديدات الطائفية، واضاف: "منذ شهر ونصف انا متوقف عن العمل، اي مع اندلاع هذه الحرب، مع اننا اجراء واصحاب عائلة، وحالياً قرابة 200 سيارة متوقفة عن العمل".

يشار الى ان اطرافاً عراقية وجهت إتهامات الى قيادات كردية وبعض اطراف العرب السنة لتسهيل عملية استيلاء مسلحي تنظيم (داعش) على المناطق المجاورة لإقليم كردستان، مثل مدينة الموصل وبعض اطراف تكريت وكركوك، وانسحاب الجيش العراقي منها، وهذا ما تنفيه سلطات الإقليم.

XS
SM
MD
LG