روابط للدخول

يقول مسؤول في كربلاء ان الحكومة المحلية وضعت خطة للتعامل مع الطوارئ الأمنية، خصوصاً في ظل ما تشهده البلاد من احداث وتطورات امنية متسارعة. وذكر قائمقام كربلاء حسين المنكوشي ان الخطة تهدف في بعض تفاصيلها الى حماية الوثائق الرسمية المهمة، وتوفير كميات كافية من المواد الغذائية في مخازن المحافظة.

وقوبلت إجراءات الحكومة المحلية هذه بالترحيب من الاهالي، لاسيما وقد تزامنت مع نشر أعداد من المقاتلين على حدود المحافظة مع الانبار بهدف حماية كربلاء من خرق امني محتمل من جهة الصحراء، وقال المواطن علوان عبيد ان" حماية كربلاء تحتاج الى تظافر جهود الجميع، وهي لا تقع على عاتق الأجهزة الأمنية فقط، ونبه الى ان المواطنين يمكن ان يلعبوا دوراً مهما في حماية الامن".

في غضون ذلك قال علي قادر وهو محارب قديم شارك في مختلف المعارك التي خاضها العراق منذ سبعينيات القرن الماضي إن الجماعات المسلحة التي تقاتل الجيش في الانبار لن تتمكن من الدخول الى كربلاء بشكل علني، لانها لن تقوى على مواجهة القطعات العسكرية في مناطق صحراوية مفتوحة، خصوصا بعد تعزيز العراق لقدراته الجوية".

لكن صعوبة اختراق الحدود الخارجية لمحافظة كربلاء لا تنفي وجود هاجس يراود السلطات المحلية عن احتمال اثارة الفوضى من الداخل، ويخشى متابعون ان تقوم الجماعات المسلحة بالتسلسل الى كربلاء بطريقة هادئة لاثارة المشاكل من الداخل، ويقول المواطن خليل حسن ان مسؤولية كبيرة تقع على جميع المواطنين والمسؤولين والاجهزة الامنية لمنع اي خرق امني من الداخل، وشدد على ضرورة الاعتماد على العنصر الاستخباري لتحقيق هذا الهدف.

يشار الى ان كربلاء ما زالت تفرض حظرا على دخول المركبات من خارج المحافظة بعد المصادمات التي جرت نهاية الاسبوع الماضي بين اتباع محمود الصرخي والاجهزة الامنية.

XS
SM
MD
LG