روابط للدخول

بالرغم من مرور اكثر من شهرين على انتخابات مجالس محافظات اقليم كردستان العراق، الا ان الخلافات بين الكتل السياسية الفائزة في محافظة السليمانية تحول دون تشكيل الحكومة المحلية وتوزيع المناصب الادارية فيها ، ما انعكس بشكل سلبي على نوع الخدمات المقدمة للمواطنين في الدوائر الحكومية وتوقف العديد من المشاريع عن الانجاز.

وفشل مجلس محافظة السليمانية الجديد خلال جلسته الاول في حسم موضوع المناصب الادارية الرئسية وابقى الجلسة مفتوحة لحين التوصل الى اتفاق بين الحزبين الرئسيين، حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني الذي يؤكد كل منها احقيته بمنصب محافظ السليمانية.

ويقول رئيس كتلة التغيير في المجلس ومرشحها لمنصب المحافظ ابو بكر اكد في مؤتمر صحفي على احقية حزبة بمنصب المحافظ بعد ان جاء اولا في انتخابات مجلس المحافظة وحصل على 12 مقعدا من مجموع مقاعد مجلس المحافظة، واضاف: "الانتخابات هي المعيار الرئيس في تقسيم المناصب، والاصوات التي حصلت عليها التغيير تؤهلها للحصول على منصب المحافظ، نتمنى من الاطراف السياسية الاخرى ان تتقبل الواقع الجديد الذي افرزته الاتخابات، نعتقد ان مجلس المحافظة سيكون من الجرأة والقدرة على حسم هذا الموضوع، نسعى جاهدين لدوام لاستقرار والامن في السليمانية".

من جهته اعرب عضو كتلة الاتحاد الوطني عثمان محمد عن امله بان تحل الخلافات بين حزبه وحركة التغيير عن طريق مجلس المحافظة، واضاف: "لدينا عدة مقترحات يمكن من خلالها التوصل الى حل في موضوع تقسيم المناصب الادارية بين الاحزاب الفائزة وسوف نناقشها في جلسات مجلس المحافظة، نعتقد ان الاتحاد الوطني اجدر في ادارة المحافظة وتسنم منصب المحافظة وقد اثبت سنوات ادارته للسليمانية هذا الامر".

بدورها تطالب الاحزاب الفائزة الاخرى بحصتها من المناصب الادارية في المحافظة، ويشير عضو مجلس المحافظة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني زياد رضا اشار الى حزبه سيشكل كتلة معارضة في المجلس في حال لم يحصل على حصته من المناصب، واضاف: "الحزب الديمقراطي لن يقبل التفرد في ادارة المحافظة ويصر على التوافق في هذا الموضوع وحسب الاستحقاق الانتخابي لكل حزب، وسيكون لنا موقف اخر في حال تم تهميش هذا الاستحقاق، نعتقد ان جميع الاحزاب الفائزة في الانتخابات يجب ان تشاركة في ادارة المحافظة لكي يتم تقديم افضل الخدمات للمواطنين بعيدا عن الصراعات والمصالح الحزبية الضيقة".

يشار الى ان انتخابات مجلس محافظة السليمانية التي جرت في نيسان الماضي تمخضت عن فوز حركة التغيير بـ 12 مقعدا، يليها الاتحاد الوطني بـ 11 مقعداً، والحزب الديمقراطي بثلاثة مقاعد، والجماعة والاتحاد الاسلاميين بمقعدين لكل منهما.

XS
SM
MD
LG