روابط للدخول

ترحيب بقرار العفو عن ضبط الجيش السابق


رحب مراقبون التقت معهم إذاعة العراق الحر بقرار رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي العفو عن ضباط الجيش السابق الذين تورطوا في أستهداف القوات الامنية، ودعوته أياهم "العودة الى الصف الوطني والى حضن العراق الواحد".

وأكد الخبير في الشأن الامني عدنان نعمة السلمان "ان ضباط الجيش السابق يتميزون بالمهنية العالية، وأن على الحكومة الاستفادة من خبراتهم"، مستدركا قوله "غير ان حصر العفو برتب وصنوف عسكرية دون سواها لن يقدم المنفعة المطلوبة للجيش العراقي خلال الظرف الحالي".

اما الخبير الامني احمد الشريفي فأكد "ان حل الجيش العراقي السابق كان خطأ وجب تصحيحه. وأن تأخر تصحيح هذا الخطأ كان احد الاسباب الاساسية للارباك الامني الكبير الذي عصف بالبلد مؤخرا"، مضيفا قوله "ان اعلان العفو عن ضباط الجيش السابق المتورطين باستهداف القوات الامنية يمثل دفعة معنوية تُشعر كافة الضباط السابقين بأنتمائهم للدولة الجديدة الامر الذي سينعكس ايجابا على اداء القوات العراقية".

وقال الضابط في الجيش السابق عصام حسين "ان الضباط السابقين امتثلوا لقرار الحكومة الخاص بالعفو عنهم قبل عامين من الآن، وراجعوا دوائر وزارة الدفاع للعودة الى الخدمة، إلاّ ان الوزارة عملت على انتقاء رتب وشخوص بعينهم، ولم تستقبل الجميع"، مستبعدا في الوقت ذاته إمكانية ان "يعود الضباط السابقون مرة اخرى الى الجيش".

وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام لقوات المسلحة نوري المالكي اعلن الخميس(3تموز) شمول ضباط الجيش السابق من الذين تورطوا باستهداف القوات الأمنية مؤخراً بقرار العفو العام عن أبناء العشائر الذين تورطوا ايضا باستهداف القوات الامنية.

XS
SM
MD
LG