روابط للدخول

معارك عنيفة شمال بعقوبة تجبر مئات الأسر على النزوح


اثار الدمار في منازل شروين

اثار الدمار في منازل شروين

تشهد قرى شروين والشوهاني ومنصورية الجبل التي تحيط بناحية المنصورية التابعة لقضاء الخالص منذ بضعة ايام، تشهد معارك عنيفة بين قوات الامن العراقية ومسلحين يحاولون السيطرة على المنطقة التي تبعد 45 كيلومترا عن شمال بعقوبة.

وكان المتحدث بأسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا اعلن الخميس عن تطهير ست قرى في منطقة شروين وقتل 18 عنصرا من داعش وحرق عربتين للتنظيم .

كما واكدت قيادة شرطة ديالى على لسان قائدها جميل الشمري تطهير قرى الشوهاني من تنظيم داعش وقتل 14 عنصرا منهم وتدمير 15 عربة تابعة لهم واغلبها تحمل احاديات.

إلاّ ان شهود عيان ابلغوا اذاعة العراق الحر ان القوات الامنية انسحبت الى مركز ناحية المنصورية ولم تمسك الارض وان هنالك مواجهات عنيفة لاتزال تدور في القرى المذكورة.

المواطن سعد الجبوري وهو من سكنة قرى شروين قال ان القصف العنيف العشوائي بالطائرات والمدفعية الثقيلة قد دفع بالمئات من السكان الى ترك منازلهم والنزوح نحو ناحيتي قرة تبة وجبارة او الى مناطق اخرى.

مصادر امنية اكدت لاذاعة العراق الحر ان هنالك مواجهات مسلحة منذ يومين في ناحية جلولاء بين قوات البيشمركه ومسلحين يحاولون السيطرة على احياء من جلولاء، ولم يعرف حجم وعدد الخسائر في الجانبين. بينما لاتزال ناحية السعدية واجزاء من ناحية العظيم تحت سيطرة المسلحين .

وقد اجبرت العمليات العسكرية وسيطرة المسلحين على اجزاء من اراضي محافظة ديالى، اجبرت عددا كبيرا من الأسر على ترك مساكنها والتوجه نحو مركز قضاء خانقين او الى مناطق اخرى هربا من النيران المتبادلة.

رئيس مجلس المحافظة مثنى التميمي اوضح ان المجلس سيقوم بدعم القوات الامنية والنازحين بمبلغ خمسة مليارات دينار من ميزانية تنمية الاقاليم، موضحا ان مبلغ 3 مليارات دينار من المبلغ ستخصص للقوات الامنية.

وتشهد مدينة بعقوبة منذ اسابيع انتشارا امنيا مكثفا وهناك حالة من الهدوء الحذر في المدينة. وقد فتحت بعض المحلات في سوق بعقوبة ابوابها.

XS
SM
MD
LG