روابط للدخول

ديالى : رمضان يحل على أصوات الرصاص والقصف


أضرار حريق في جامع في بهرز

أضرار حريق في جامع في بهرز

يقول مواطنون في محافظة ديالى انهم يتمنون ان يعود الأمن والأمان الى جميع اقضية المحافظة خلال شهر رمضان، كي يتمكن النازحون من العودة إلى مساكنهم.

وتعاني ديالى منذ اسابيع عديدة تردياً في الوضع الأمني، فهي احدى المحافظات التي توصف بالساخنة، إذ يسيطر مسلحون على مناطق منها، ولا يزال صوت الرصاص والانفجارات والقصف مسموعاً في عدد من مناطقها.

وتعبّر المواطنة ام يوسف، من سكنة المقدادية، عن أمنياتها في ان يعم الامن كي تتمكن من العودة الى بيتها في مركز القضاء خلال هذا الشهر الكريم، في حين تقول المواطنة سجى احمد انها تتمنى ان يعود الاستقرار الى اقضية ونواحي وقرى المحافظة، مبينة ان الاوضاع الامنية المتردية اثرت وبشكل كبير على طقوس وعادات رمضان، ومنها قراءة القران والزيارات الليلية.

ولم يمنع الحر الشديد، والاشتباكات والقصف العنيف على بعض المناطق التي يتواجد فيها المسلحون، العديدين من الصيام متحدين كل الظروف، إذ ان العديد من أهالي المقدادية والخالص وبقية المناطق الساخنة نزحوا الى خانقين، وهم اليوم يسكنون في خيام لا تدفع عنهم حر الهجير اللاهب.

ويقول مهجرون إنهم نزحوا وفضلوا البقاء في هذه الخيم هرباً من النيران المتبادلة التي لا تستثني احداً، وتذكر ام عبدالله انها نزحت الى خانقين بعد ان خافت على اطفالها من النيران المتبادلة.

وفيما يذكر شهود عيان ان ناحيتي السعدية والعظيم لا تزالان تحت سيطرة المسلحين الذين تمكنوا من السيطرة على عدد من قرى قضاء المقدادية وناحية المنصورية، يؤكد رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي أن المسلحين لا يسيطرون إلا على أجزاء صغيرة من ارض المحافظة، وان القوات الامنية تسيطر على 90% من مناطقها.

XS
SM
MD
LG