روابط للدخول

أعلن برلمان إقليم كردستان العراق تقليص عطلته الصيفية من شهرين الى شهر واحد، لمراقبة الاوضاع الامنية والسياسية المتوترة منذ استلاء مسلحي (داعش) على مناطق في شمال البلاد. وادت هذه الاحداث الى نزوح مئات الاف من المواطنين في المناطق المضطربة الى اقليم كردستان وخلق ازمة كبيرة في الوقود وبالاخص مادة البنزين ما دفع ببرلمان كردستان ايضا الى استدعاء وزير الثروات الطبيعية في حكومة اقليم الإقليم اشتي هورامي للبرلمان لشرح هذه الازمة وكيفية معالجتها.

ويقول المستشار الاعلامي لرئاسة برلمان كردستان طارق جوهر ان تقليص عطلة البرلمان جاء بطلب من اغلب الكتل البرلمانية واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر: "يمكن للبرلمان تقليص عطلته ليكون على استعداد لدراسة اي طاريء يحدث في العراق بعد هذه الازمة التي يمر بها وكذلك اجراء المناقشات على مجموعة قوانين وتشريعات وبعض منها تعتبر مصيرية بالنسبة للشعب الكردي".

واشار جوهر الى ان البرلمان قدم مذكرة الى رئاسة حكومة الاقليم لاستدعاء وزير الثروات الطبيعية للبرلمان لتقديم شروحات حول سياسة حكومة الاقليم النفطية وكيفية مواجهة شحة الوقود التي ظهرت في الاقليم واصبحت هناك ازمة في مادة البنزين، مشيراً الى ان انشغاله بزيارات الى خارج البلاد حالت دون حضوره جلسة الاحد على ان يحضر في الجلسات المقبلة.

ومازالت محطات توزيع الوقود في اقليم كردستان العراق تشهد طوابير طويلة للمركبات التي تنتظر ساعات للحصول على كمية من البنزين رغم قرار الحكومة بجعل التوزيع حسب النظام الفردي والزوجي والبدء بتوزيع بطاقات خاصة باعطاء كمية محددة اسبوعيا للمركبات.

جدير بالذكر ان محطات الوقود في الإقليم تقدم حاليا 30 لترا كل يومين للمركبات الخصوصية والاجرة ويقول اردلان حبيب، سائق سيارة اجرة ان هذه الكمية لا تكفيهم ويطالبون بزيادة الحصة، مضيفاً: "موضوع البنزين اصبح يتعبنا ويوم امس توقفت في الطابور لنحو عشر ساعات واتمنى ان يكون يوم لسيارات الاجرة ويوم للخصوصي.. على الاقل يجب ان تكون الحصة 40 الى 50 لترا لان سيارة الاجرة ليست مثل الخصوصية ".

XS
SM
MD
LG