روابط للدخول

قللت وزارة الزراعة العراقية من اهمية المخاوف التي أبدتها منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" من ان تؤدي الازمة الامنية التي يمر بها العراق الى تهديد أمنه الغذائي، لاسيما بعد ترك المزارعين حقولهم، وتوقف الحصاد في مناطق القتال بين قوات الحكومة والمجاميع المسلحة.

وإستبعد وكيل الوزارة مهدي ضمد القيسي في تصريحه لاذاعة العراق الحر إمكانية مواجهة الامن الغذائي مشكلات كبيرة، لاسيما وأن موسم الحصاد الحالي بدأ قبل الازمة في محافظتي نينوى وصلاح الدين، اضافة الى استمرار الحصاد في مناطق وسط العراق وجنوبه.

واضاف القيسي قوله "كنا قد استلمنا كميات من محصولي الحنطة والشعير من محافظتي نينوى وصلاح الدين قبل ان يبدأ القتال فيهما".

غير أن مدير دائرة العلاقات والاعلام في شركة الأسواق المركزية التابعة لوزارة التجارة عادل عبد الجبار أكد "أن ألامن الغذائي في العراق تأثر نتيجة الازمة الامنية الراهنة، لاسيما بعد إغلاق غالبية المنافذ الحدودية الشمالية والغربية، الأمر الذي أدى الى ارتفاع واضح في اسعار المواد الغذائية، لأن العراق يعتمد على استيراد معظم حاجته من الغذاء".

الى ذلك أوضح الخبير الزراعي الدكتور جميل محمد جميل "أن مدى تأثر الامن الغذائي للعراق بالازمة الامنية مرتبط بمدة الازمة، التي إن طالت ستؤثر على الانتاج الزراعي في المناطق الشمالية التي تؤمن نحو 25% من اجمالي الناتج الزراعي المحلي في العراق".

مواطنون التقت معهم اذاعة العراق الحر أوضحوا أن الواقع الحالي في الاسواق لايعكس حصول أزمة غذائية حقيقية بإستثناء النقص في مواد كانت تستورد من تركيا.

XS
SM
MD
LG