روابط للدخول

سلسلة تفجيرات تضرب العاصمة المصرية


إنفجار سابق في القاهرة

إنفجار سابق في القاهرة

ضربت العاصمة المصرية القاهرة سلسلة من التفجيرات، فأصابت خمسة مواقع مكتظة بالمواطنين، بدأت التفجيرات بمحطتي شبرا، وغمرة بالقاهرة، ثم تلت ذلك قنبلة في محطة مترو ميدان المحكمة بمصر الجديدة، وقنبلتان أخريان في محطتي كوبري القبة، والحلمية.

وأعلن رئيس هيئة الإسعاف المصرية مصطفى غنيمة أن عدد المصابين في سلسلة الانفجارات بلغ ستة أشخاص، وترجح الداخلية المصرية أن أحد المصابين في محطة شبرا يشتبه في أنه أحد منفذي هذه التفجيرات.

واعتبرت الداخلية المصرية أن عمليات التفجير التي استخدمت فيها قنابل بدائية الصنع، وغير مؤثرة، كان الهدف منها ترويع المصريين الذين رفضوا حكم جماعة الإخوان المسلمين، والجماعات الإرهابية في مصر.

وأسفرت المعاينات المبدئية للشرطة المصرية عن أن التفجيرات للقنابل تمت بواسطة هواتف محمولة عن بعد.

إلى ذلك قام الرئيس المصري بزيارة إلى الجزائر، وهي الأولى خارجيا له منذ توليه مقاليد الأمور في البلاد، وقالت وسائل الإعلام المحلية المصرية إن "الرئيسين المصري والجزائري بحثا ملفات مهمة، وفي مقدمتها الملف الأمني ومكافحة الإرهاب خاصة مع الأوضاع المتوترة في ليبيا، إضافة غلى الملفات الاقتصادية، والسياسية التي تهم البلدين".

وأعلنت الخارجية المصرية أن "السيسي وبوتفليقة ناقشا عدد من الملفات السياسية والأمنية خاصة ملف الإرهاب، وتوتر الأوضاع في ليبيا، كما بحث تشكيل حشد وتكتل عربي لمواجهة سد النهضة الإثيوبي، والذي من المتوقع أن يؤثر على موارد مصر، والسودان المائية من نهر النيل".

وقبل مغادرة السيسي للجزائر نقلت مصادر إعلامية مصرية عن شركة سوناطراك الجزائرية المملوكة للدولة، أن "الجزائر وافقت على توريد خمس شحنات غاز طبيعي مسال لمصر حجم كل منها 145 ألف متر مكعب قبل نهاية العام"، وتعاني محطات الكهرباء المصرية من إمدادات الغاز الطبيعي اللازم لتشغيلها، ما يؤدي إلى قطع التيار الكهربائي يوميا بشكل منتظم لتخفيف أحمال الكهرباء عن محطات التوليد.

أخيرا يشارك السيسي في غضون ساعات في بالقمة الأفريقية العادية الـ23، بدولة غينيا الاستوائية، وتبحث القمة في ملفات أمنية، على رأسها ملف الإرهاب في دول القارة، والتعاون الإفريقي للقضاء عليه، إضافة إلى الملفات السياسي، والاقتصادية، وسبل التعاون فيما بين دول أفريقيا للتغلب على المصاعب التي تواجهها.

يذكر أن الاتحاد الأفريقي كان قد علق عضوية مصر بعد أحداث ثورة الـ30 من يونيو، واستعادت مصر عضويتها في الاتحاد قبل أيام قليلة، وعقب انتهاء الانتخابات الرئاسية المصرية، وتولي عبد الفتاح السيسي مقاليد الأمور في البلاد.

XS
SM
MD
LG