روابط للدخول

ألقت الاحداث الامنية التي شهدتها مدينة الموصل قبل بدء مباريات مونديال البرازيل بايام عديدة بظلالها على الاجواء الحماسية التي كان الناس يستقبلون بها مباريات كأس العالم في كل مرة. فقد خلقت تلك الأحداث العديد من الازمات في مدينة دهوك واقليم كردستان بشكل عام واهمها عدم توفر البنزين الذي حدى من حرية التنقل والخروج.

وتحدث مواطنون من دهوك لأذاعة العراق الحر عن هذه الآثار، ويقول المواطن ابو ياسين انه وأصدقاءه كانوا في السنوات الماضية يستعدون لمشاهدة البطولة بشكل جماعي ويستمتعون بها، مضيفاً:

"كنا نتراهن على الفرق ولكن الاجواء السائدة والاخبار الساخنة التي كانت تصلنا من مدينة الموصل وسقوطها بيد داعش في ليلة واحدة ارعبت الجميع في العراق كله فكنا مجبرين على متابعة الخبار ساعة بساعة.. في هذا العام الظروف الامنية والاشتباكات تركت اثرا سلبياً وليس لدينا تلك الرغبة في متابعة مباريات كأس العالم لأن مستقبل العراق في خطر".

من جهته اشار الاعلامي ريبر فتاح من مؤسسة خاني للثقافة والاعلام الى ان الوضع الامني والوضع المعيشي تأثر بالاحداث الاخيرة بشكل عام لأنها احداث مصيرية بالنسبة للعراق وكل من يعيش فيه، لكنه قال انه مازال هناك متابعون لمباريات كاس العالم في محافظة دهوك.

الى ذلك اكد المحلل الرياضي الدكتور كاميران عبدالصمد من جامعة دهوك ان اجواء المونديال تأثرت بمجريات الأحداث في مدينة الموصل وخاصة الاجيال الكبيرة التي تجاوزت اعمارهم 35 سنة، وأشار الى ان فئة الشباب لم يتأثروا الى حد كبير بالاحداث التي تشهدها المنطقة وهم ما زالوا يتابعون المباريات بحماس.

يذكر ان أغلب القنوات المحلية في محافظة دهوك تقوم بنقل مباريات كأس العالم، ولكن بعكس الاعوام الماضية فان العديد من المقاهي التي كانت تمتلئ بالمتابعين اصبح التواجد فيها قليلا .

XS
SM
MD
LG