روابط للدخول

السليمانية: إجراءات لإستقبال النازحين من المدن المتوترة


نازحون من الموصل

نازحون من الموصل

أعلنت محافظة السليمانية اتخاذ مجموعة من الاجراءات الاحترازية لمواجهة اي طارىء قد يحدث نتيجة التطورات والاحداث الاخيرة وسيطرة الجماعات الارهابية على مدن عراقية محاذية لاقليم كردستان.

وقال محافظ السليمانية بهروز محمد صالح في مؤتمر صحفي ان المحافظة مستعدة لاستقبال النازحين من المدن العراقية التي تشهد توترا امنيا ووفرت جميع المستلزمات الضرورية لتسهيل اقامتهم فيها، واضاف:

"تم تخصيص المخيمات وبعض المدارس والدوائر الحكومية بشكل مؤقت لاستقبال وايواء النازحين من محافظات نينوى وصلاح الدين الذين هربوا من بطش الجماعات الارهابية، ونحن بصدد بناء مخيمات نموذجية تتوفر فيها اغلب الخدمات، تم وضع قوات الشرطة والاسايش في حالة تأهب لاي طارىء امني وقد تم تشديد الاجراءات الامنية في السيطرات للحيلولة دون تسرب ارهابيين مع النازحين الى السليمانية، فضلا عن تجهيز المستشفيات والمراكز الطبية بالمستلزمات الضرورية لمعالجة الجرحى والمرضى من النازحين ودون مقابل".

من جهتها اعدت المنظمات المدنية غير الحكومية والمنظمات الانسانية في السليمانية خططاً لجمع المعونات للنازحين، وأكد مسؤول منظمة التنمية المدنية عطا محمد في حديث لاذاعة العراق الحر انهم سخروا جميع امكانياتهم لهذه الظروف وناشدوا المنظمات الدولية تقديم المساعدة للناحين لان اعدادهم تفوق امكانيات المحافظة.

واكد مدير دائرة الهجرة والمهجرين في السليمانية عثمان مصطفى على ان امكانات المديرية محدودة جداً، وليس بمقدورها تقديم الخدمات لكل هذه الاعداد من النازحين، خاصة وان بغداد لم تتعاون معهم في هذا المجال، واضاف:

"اعداد النازحين الى محافظة السليماية جراء العمليات الارهابية وعمليت التهجير الطائفي من المحافظات العراقية ومنذ عام 2005 بلغ الالاف ومديرية الهجرة والمهجرين تقوم بتقديم المعونات لهؤلاء رغم توقف بغداد عن تقديم المساعدات لهم، امكانيات المديرية محدودة لكن الحكومة المحلية خصصت ميزانية اضافية لها لتتمكن من مواجهة الازمة، شكلنا غرفة عمليات مشتركة مع الدوائر الخدمية ومنظمات شؤون الاجئين الدولية استعدادا لاستقبال النازحين من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وتوفير المؤون والمخيمات والمساعدات الضرورية لهم".

يشار الى ان عشرات الالاف من النازحين الفارين من القتال في محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين وديالى دخلوا اقليم كردستان العراق خلال الايام العشرة الماضية ما شكل عبأ كبيرا على حكومة الاقليم خاصة وان الاقليم يستضيف عشرات الالاف من النازحين الكرد السوريين.

XS
SM
MD
LG