روابط للدخول

ناشط: اوضاع النازحين من نينوى لاسيما الاطفال مأساوية


اسرة نازحة من الموصل في احد مخيمات الايواء في اربيل

اسرة نازحة من الموصل في احد مخيمات الايواء في اربيل

اكدت المفوضية العليا لحقوق الانسان ان "النازحين من مدينة الموصل الى اقليم كردستان، لاسيما الاطفال يعانون اوضاعا صعبة للغاية، وان المعونات التي تقدمها جهات دولية وحكومية مختلفة غير كافية".

واوضح عضو المفوضية، مسرور اسود، في تصريحه لاذاعة العراق الحر "إن هناك اكثر من 437 الف نازح منهم 15 الف طفل، وهذا العدد في تزايد مستمر نظرا لاستمرار التدهور الامني"، مشيرا الى ان "مفوضية حقوق الانسان شكلت خلية ازمة لمتابعة الحالات الحرجة للنازحين، إذ لا تتوفر للغالبية منهم خيم او كرفانات لإيوائهم كما لا تتوفر لهم اية خدمات طبية".

أما الناشط المدني وليم وردا فقال "إن اوضاع النازحين من محافظة نينوى لاسيما الاطفال مأساوية فهم بحاجة الى مساعدات دولية كبرى، مع اشتداد حرارة الصيف، وعدم توفر حليب الرضاعة والغذاء المناسب للأطفال".

الى ذلك اكد المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين ستار نوروز "ان الحكومة العراقية خصصت مبلغ عشرة مليارات دينار لأغاثة النازحين من المحافظات الساخنة. وان الوزارة نسقت مع صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونسيف) من اجل متابعة وضع الاطفال النازحين في مخيمات الايواء".

واشار رئيس جمعية الهلال الاحمر العراقية ياسين المعموري الى "ان فرق الجمعية موجودة حاليا في بعض الناطق الساخنة التي لا يوجد فيها حضور لمنظمات الامم المتحدة مثل قضاء سنجار وبعض اجزاء قضاء تلعفر، وهي تحاول جاهدة ايصال المعونات الغذائية والوقود الى النازحين عبر طرق خطرة جدا".

يشار الى أن القتال الدائر بين القوات الحكومية ومسلحي مايعرف بالدولة الاسلامية في العراق والشام منذ العاشر من حزيران الحالي في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى أدى الى نزوح نحو نصف مليون انسان من هذه المحافظات الى اقليم كردستان.
XS
SM
MD
LG