روابط للدخول

اجتماع امني لحكومة بغداد المحلية مع قادة اجهزة الامن


عقدت حكومة بغداد المحلية اجتماعا طارئا مع قادة اجهزة الامن من شرطة ونجدة ومرور وحماية المنشات لبحث الاستعدادات والخطط والتدابير الاحترازية، لصد أي هجوم متوقع لمسلحي ما يدعى بالدولة الاسلامية في العراق والشام(داعش) على مناطق حزام بغداد.

واوضح عضو لجنة الامن في مجلس المحافظة معين الكاظمي "ان تحصين العاصمة من التهديدات الارهابية يتطلب فرض اجراءات وقائية في اقضية بغداد الستة، وتحديدا في مناطق حزام بغداد من جانب الكرخ"، مشيرا الى "معلومات تؤكد وجود حواضن وتمركز وتحركات لمسلحي (داعش) التي تحاول فتح ثغرات وشن هجوم على بغداد من ناحية اقضية ابو غريب والطارمية والمحمودية والتاجي".

ودعا الكاظمي الى تشكيل لجنة مشتركة، وغرفة عمليات من اعضاء مجلس محافظة بغداد ورئاسة المحافظ للاشراف اداء القوات الامنية المسؤولة عن حفظ امن بغداد، ومنها جهاز الشرطة والنجدة والمرور وحماية المنشآت وافواج الجيش والطوارىء".

الى ذلك حذر محافظ بغداد علي التميمي من مخططات ونوايا "العصابات الارهابية التي لن تغامر بحرب شوارع في ازقة ومحلات بغداد بقدر تفكيرها بجعل العاصمة تحت مرمى خط النار"، مشيرا الى "ان التهديد الارهابي الاكبر للعاصمة ياتي من جهة محافظة ديالى، التي تحوي جيوبا لخلايا ارهابية تخطط لشن حرب على بغداد، باستخدام القصف العشوائي بالقاذفات والصواريخ".

ولفت التميمي الى اتخاذ اجراءات فنية لمنع تلك الخروقات الامنية عبر حفر خنادق، وعمل سواتر ترابية، تعزل مناطق اطراف بغداد عن محافظة ديالى.

ودعا آمر قوة حماية الشخصيات والمنشآت في وزارة الداخلية اللواء علي العذاري الى "ضرورة دعم القوات الامنية الماسكة للارض في بغداد بشريا ولوجستيا"، فضلا عن اعتماد المعايير المهنية في وضع وتطبيق الخطط الامنية، موضحا "ان العدو لجأ الى اسلوب توجية ضربات وتعرضات هجومية من هنا وهناك، وعلى محاور مختلفة غايتها تشتيت التركيز، واضعاف القوة الدفاعية للقوات العراقية".

الى ذلك دعا الخبير العسكري العميد فلاح المعموري الى "ضرورة حصر مظاهر السلاح وفعاليات العسكرة بيد الدولة"، متحدثا عن حالة من الارباك والفوضى الامنية التي شهدتها العاصمة خلال الايام الاخيرة، مع انتشار جماعات شعبية مسلحة تطوعت لحماية المناطق والمقدسات.

وتابع المعموري "ان بعض هذه المظاهر المسلحة غير معرف وتسهل الاختراق وتصعب مهمة القوات النظامية في كشف مسلحي (داعش) وأدت الى حالة من التصعيد غير المبرر واثارت الريبة والهلع في نفوس المواطنين".
XS
SM
MD
LG