روابط للدخول

مراقبون: تقاليد المجتمع تحرم العراقيات من ممارسة السباحة


تفتقر العاصمة العراقية بغداد الى مسابح مخصصة للنساء، وعزا مراقبون ذلك الى "نظرة المجتمع السلبية الى من تمارس هواية السباحة".

واشارت استاذة علم الاجتماع بجامعة بغداد الدكتورة فوزية العطية الى "أن بعض النوادي الاجتماعية وكبريات الفنادق ببغداد أخذت تنظم بعض النشاطات الرياضية للنساء ضمن مرافقها، بما يتماشى مع تقاليد المجتمع العراقي، وذلك بتخصيص ايام معينة خلال الأسبوع للنساء فقط".

لكن المواطنة رشا خليل اتهمت هذه النوادي والفنادق بانها تقدم خدماتها لفئة مترفة من المجتمع البغدادي، بينما تمنع الضغوط الاجتماعية والاقتصادية معظم النساء من ارتيادها.

ويبدو إن سبب غياب المسابح الخاصة بالنساء لا يقتصر على كونها نوعا من الترفيه بل انها غائبة من حيث انها منهج رياضي أكاديمي.

وأكدت معاونة عميد الدراسات العملية في كلية التربية الرياضية للبنات الدكتورة وداد كاظم "أن الفتيات اللواتي يمارسن رياضة السباحة يعانين تمييزا مؤسسيا واجتماعيا كبيرا"، ولفتت في الوقت ذاته إلى "تعليق رياضة السباحة كمنهج دراسي في كليات التربية الرياضية للبنات".

وتعتقد وداد كاظم "أن أهم الجوانب التي يمارس فيها التمييز الأكبر بحق من يمارسن رياضة أو هواية السباحة لا تقتصر على غياب المسابح المخصصة للنساء فحسب بل أيضا انعدام حملات التوعية المجتمعية باهمية هذه الرياضة والهواية للنساء من الناحيتين الصحية والترفيهية".
XS
SM
MD
LG