روابط للدخول

خبير امني يقلل من مخاوف عودة نشاط المليشيات


متطوعون لدعم القوات المسلحة

متطوعون لدعم القوات المسلحة

ابدى مراقبون وخبراء امنيون خشيتهم من استغلال حالة التطوع الكبيرة للشباب لمقاتلة عناصر ما يدعي بالدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، استغلالها من قبل ميليشيات لزعزعة الامن الداخلي.

وقال المحلل الامني امير جبار الساعدي ان الخشية من الميليشيات ليس بالجديد. فالارض العراقية مليئة باسماء الميليشيات التي انبرى معظم عناصرها الى التطوع لمحاربة (داعش)، كما عاد الى العراق عدد كبير من شباب تلك الميليشيات الذين كانوا يقاتلون في سوريا، واعلنوا تطوعهم ايضا.

واوضح الساعدي ان المرجعية الدينية استشعرت تلك المخاوف لذلك اكدت ضرورة ان يتم التطوع وحمل السلاح في إطار القانون، مشيرا الى ما ذكره رئيس الوزراء بان المتطوعين سيكونون نواة لجيش عقائدي، كما حذر الساعدي في الوقت نفسه من مخاطر التعجل بدمج هؤلاء المتطوعين في الجيش، وتجنب تكرار تجربة سابقة بخصوص دمج عناصر ميليشيات وصحوات في الاجهزة الامنية.

وقلل الخبير الامني احمد الشريفي من استغلال التطوع من قبل ميليشيات واعادة نشاطها الامني في العراق، موضحا ان المرجعية الدينية دعت من البداية ان يكون حمل السلاح في الاطار القانوني والعسكري بعيدا عن الفوضى.

واوضح الشريفي انه ليس كل المتطوعين سيلتحقون بساحة الحرب ضد (داعش) وانما سيرابطون في بعض المواقع غير المنظورة امنيا ضمن إطار الحشد الشعبي.

ويعتقد المحلل السياسي عبد الامير المجر ان حالة التطوع انطوت على حساسية كبيرة بعد استغلالها من قبل بعض السياسيين، لافتا الى ان دعوة المرجعية كانت عامة الى الجميع وليس لمكون معين، محذرا من تداعيات هذا الموضوع.
XS
SM
MD
LG