روابط للدخول

مراقبون: جهات تلوّح بالتقسيم أو بإقامة إقليم سني


مسلحون من عناصر (داعش) في نقطة تفتيش بالموصل

مسلحون من عناصر (داعش) في نقطة تفتيش بالموصل

يقول مراقبون إن تردي الأوضاع الأمنية واستمرار سيطرة جماعات مسلحة متشددة على بعض المحافظات قد يدفع جهات إلى المطالبة بتقسيم البلاد على نحو عرقي وطائفي، عن طريق تشكيل إقليم سني يضم محافظات تشهد أحداثاً أمنية مثل نينوى وصلاح الدين وديالى والانبار.

ويقول الصحفي عدنان حسين إن السيناريو المتوقع يتمثل في ان تقوم قوى عشائرية بالمطالبة بتشكيل إقليم سني، بالرغم من صعوبة تحقيق ذلك في ظل الخلافات الموجودة بين القوى السنية نفسها، مشيراً الى ان هذا الأمر يتطلب من الدولة القيام بتحرك عاجل لوقف مثل هذا المخطط الطائفي.

من جهته يشير المتحدث باسم ائتلاف العربية جاسم الفلاحي إلى ان إئتلافه يعتبر الحديث عن إقليم سني في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها البلاد هو نوع من الخيانة للوطن وسيادته، مبيناً إن هناك قوى سياسية سنية تدفع بهذا الاتجاه بتأثير أجندات خارجية لدول إقليمية.

ويعتقد الصحفي رعد الجبوري إن شعور المحافظات السنية بالغبن والتهميش ساعد على ترويج فكرة الانفصال وتشكيل إقليم سني، ويلفت الى ان من المهم إن تسارع الحكومة العراقية لأخذ زمام المبادرة، وتفعيل ملف المصالحة الوطنية، وووقف ما وصفه بحملة الاعتقالات العشوائية وتحسين الخدمات لدرء مخاطر التقسيم.

ويرى القيادي في التيار الصدري جواد الجبوري ان مشروع التقسيم هو من صنيعة بعض الدول الإقليمية التي ترغب في إضعاف الدولة العراقية، لافتاً الى ان أهالي مناطق المحافظات السنية لازالت تمانع هذا المخطط.

فيما يجد الكاتب والصحفي عبد الستار البيضاني ان شخصيات سياسية من قوى سنية تتجه إلى أبعد من اقامة إقليم سني، وإنما المطالبة بأقاليم متفرقة في محافظات صلاح الدين والموصل والانبار لعدم اتفاق القوى السنية من جهة، ولرغبة العديدين بالزعامة على حساب تقسيم البلاد من جهة أخرى.
XS
SM
MD
LG