روابط للدخول

دهوك: تفاقم أزمة البنزين وحملة للتبرع بالدم


طوابير طويلة بمئات الامتار تبعد عن محطات تعبئة الوقود بانتظار دورها في ملء خزانتها بالبنزين، وقد بدات هذه الازمة منذ اربعة ايام، لكن الامر قد تفاقم بشكل كبير في هذه الايام وخاصة ان محافظة نينوى قد انقطعت عنها المشتقات النفطية منذ 13 حزيران الجاري.

عبدالكريم المزوري احد السواق الواقفين في احد الطوابير قال لأذاعة اللعراق الحر :
"انا هنا في الطابور منذ اكثر من ساعة ونصف ساعة، وانا لا اعرف هل ساحصل على البنزين ام لا، ونحن لا نستطيع التحرك بحرية وخاصة بالسيارات لأن البنزين قليل وليس بمقدورنا الانتظار ليوم كامل في طوابير البنزين".

من جهته اكد عبدالواحد صديق من مديرية توزيع المشتقات النفطية في محافظة دهوك ان الازمة قد تتفاقم اذا لم يتم تداركها من قبل المسؤلين، وقال:
"يوميا تأتينا حصة ثابتة وهي بحدود مليون لتر وكانت تكفي لسد حاجة محافظة دهوك لكن الازمة قد تفاقمت في هذه الايام بعد دخول الالاف من السيارات من الموصل، ونحن الان بحاجة الى مليون ونصف المليون لتر يوميا لسد حاجة المواطنين".

وفي السياق نفسه بين رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي انهم قد اقترحوا على الحكومة الاتحادية في بغداد بارسال حصة الموصل من المشتقات النفطية الى الاقضية الامنة في سنجار وتلكيف ومخمور وشيخان، وقال:
"خطوط نقل المشتقات النفطية امنة لذا فقد طلبنا من الحكومة ارسال حصة الموصل الينا تجنبا لحدوث ازمة انسانية في المنطقة".

من جهة اخرى فان المديرية العامة للصحة في محافظة دهوك قد بدات منذ يومين بحملة مفتوحة للتبرع بالدم بحسب قول محمد صادق معاون مدير اعلام صحة دهوك الذي قال:
"تحسبا لأي ظرف طارئ يحدث في المنطقة فقد باشرت مديرية صحة دهوك باطلاق حملة جمع التبرعات في مستشفيات محافظة دهوك لجمع اكبر كمية ممكنة من الدم وقد تقاطر الكثير من المواطينين الى المستشفيات تلبية لهذا النداء وتبرعوا بالدم".

يذكر ان محافظة دهوك تعاني الان من مشاكل عديدة لدخول الالاف من العائلات الموصلية اليها في هذه الايام، بعد سقوط مدينة الموصل بيد عناصر مسلحي (داعش).
XS
SM
MD
LG