روابط للدخول

اكد اللقاء التشاوري لرئيس اقليم كردستان العراق مع القوى والاحزاب الكردستانية الثلاثاء في اربيل على ضرورة اللجوء الى الحل السياسي بدلاً من الحل العسكري والامني، مُشددين على أهمية تصفية الخلافات التي تراكمت في المشهد السياسي العراقي.

واشار بيان صدر عن اللقاء الى بحث التطورات التي ترتبت على سقوط مدينة الموصل ومدن وقصبات اخرى في محافظات صلاح الدين وديالي وكركوك، بعد انسحاب الجيش والقوات الامنية العراقية منها، وبعد فشل الحل العسكري في الانبار والفلوجة.

كما اشار البيان الى ان اللقاء توقف عند التداعيات السياسية والعسكرية والامنية لهذا الوضع المتجمد، والاسباب والعوامل التي كانت في اساس تمكين (داعش) من احتلال منطقة سكانية واسعة، وتكبيد الجيش خسائر بشرية ومادية وعسكرية.

وجاء في البيان ان الحل العسكري والامني وحده من شأنه وضع العراق في مواجهة تداعيات أخطر ويهدد السلامة الوطنية، وهو ما يتطلب معالجة سياسية اصلاحية عميقة وشاملة، تستند الى الادارة المشتركة لجميع الكتل والقوى، وكل الوطنيين العراقيين دون استثناء.

وذكر البيان ان الاحزاب الكردستانية تؤكد على العمل من اجل معافاة الاوضاع وتصفية المخلفات السلبية التي تراكمت في المشهد السياسي العراقي، واعادة البلاد للسير في الطريق المؤدي الى اقامة دولة المؤسسات الديمقراطية والفصل بين السلطات.وقال ان المشاركين اجمعوا في اللقاء على ادانة الارهاب بكل ادواته وتسمياته، وعدم التهاون والمساومة مع التنظيمات الارهابية والتكفيرية.

وللتعليق على ما ورد في البيان سألت اذاعة العراق الحر المحلل السياسي الكردي جرجيس كوليزاده عن اهمية اللجوء الى الحل السياسي بدلا من العسكري، فقال:
"الوضع السياسي والامني في العراق دخل الى نفق مظلم ويبدو ان الحل السياسي مفقود، وتاكيد القيادة الكردية باللجوء الى الحل السياسي هو افضل خيار للخروج من الازمة الحالية التي تعاني منها العراق".

ويشير كوليزادة الى ضرورة اللجوء للقوى الوطنية في المناطق التي اصبحت تحت سلطة مسلحي (داعش) واضاف:
"لابد ان تلجأ القوى السياسية في بغداد خاصة على نطاق الحكومة وبالاخص رئيس الحكومة في الحوار مع القوى المحسوبة على الخيار الوطني في هذه المناطق، وصحيح قد وقعت تحت سيطرة القوى الارهابية ولكن لابد من اللجوء الى التشاور او التعاون مع القوى المحسوبة ضمن العملية السياسية العراقية ولاشك انه في الموصل وصلاح الدين وديالى فيها قوى سياسية عراقية".
XS
SM
MD
LG