روابط للدخول

"باس" الكردية: الاتحاد والديمقراطي مختلفان حول الحرب ضد (داعش)


تقول صحيفة (هاولاتي) ان اللقاء الذي جرى بين وفد اقليم كردستان برئاسة نيجيرفان بارزاني وامين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني ناقش الوضع الامني في العراق، إذ ابدى شمخاني فيه استعداد ايران لمساعدة الاقليم امنياً، وكشف ممثل حكومة الاقليم في طهران ناظم دباغ ان الطرفين اتفقا على ان اي مخاطر تحيق بالاقليم تؤثر على ايران ايضا، وان ايران ستساعد الاقليم في مجال الوقوف في وجه الارهاب. فيما نفلت الصحيفة عن حسين امير مساعد وزير الخارجية الايراني قوله ان زيارة بارزاني والوفد المرافق له تأتي لتوضيح بعض الجوانب غير الواضحة في مجريات العمليات الارهابية في شمال العراق.

وتذكر الصحيفة في خبر اخر ان التركمان شكلوا قوات خاصة بهم لمقاومة مسلحي (داعش). واضافت الصحيفة ان الجبهة التركمانية اعلنت ان تشكيل هذه القوات يأتي بعد تكثيف مسلحي داعش عملياتهم الارهابية ضد المناطق التركمانية وعدم قيام اي طرف من الاطراف العراقية بحماية التركمان، ونقلت الصحيفة عن ئايدن معروف عضو قيادة الجبهة قوله ان مساعيهم لتشكيل هذه القوة سابقا رفضت لاسباب متعددة، وان التركمان الان في قضاء تلعفر يواجهون داعش لوحدهم، وان احدا لا يدافع عنهم لا الجيش العراقي ولا قوات البيشمركة.

صحيفة (ئاوينه) كتبت ان من الافضل ان لا يتوجه اي مواطن كردي الى بغداد الا اذا كان مضطرا جدا، بسبب استهدافهم من قبل عناصر تنظيم داعش الارهابي، ونقلت الصحيفة عن عادل نوري عضو البرلمان العراقي عن الاتحاد الاسلامي قوله ان المئات من الطلاب والعائلات الكردية تنتظر ترحيلهم من بغداد بعد ان اصبح الوضع الامني خطيراً، وليس في مقدورهم الرحيل بالسيارات بسبب استيلاء مسلحي داعش على العديد من الطرق الرئيسة المؤدية الى اقليم كردستان، واشار نوري الى ان الكثير من الكرد تم اختطافهم من امام السيطرات الحكومية.

صحيفة "باس" كتبت ان لدى كل من الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، موقفه المختلف من موضوع الحرب ضد داعش، واضافت الصحيفة ان الحزب الديمقراطي يرى ان من الافضل للكرد ان يبقوا على الحياد ازاء الوضع ويحافظوا على المناطق الكردية بما فيها المناطق المتنازع عليها، لكن الاتحاد الوطني يرى ان على الاقليم كونه جزءً من العراق ان يقوم بمساعدة الجيش العراقي، ونقلت الصحيفة عن مراقبين سياسيين قولهم ان داعش اصبحت واقعاً، وانها لعبة دولية على الكرد ان يتعاملوا معها بحكمة وحذر، لان اي خطأ في التعامل سوف يلحق ضرراً بهم.

وتقول الصحيفة في خبر اخر ان اقليم كردستان قد يضطر الى اصدار عملة جديدة خاصة به بسبب الوضع الراهن، واشارت الصحيفة الى ان اقليم كردستان يبيع النفط بالدولار، ولا ترسل بغداد ميزانية الاقليم التي هي بالدينار العراقي، وان استمرار هذا الوضع سوف يؤدي الى اجبار الاقليم على التعامل بالدولار او اصدار عملة خاصة به، ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة المالية في البرلمان الكردستاني علي حمه صالح قوله ان الاقليم امام ثلاثة خيارات؛ اما التعامل مع البنك المركزي العراقي وتبادل العملات معه، او التعامل بالدولار، او استحداث عملة خاصة بالاقليم.
XS
SM
MD
LG