روابط للدخول

بارزاني في طهران لبحث التطورات الأمنية في العراق


 نيجيرفان بارزاني مع علی شمخانی رئيس مجلس الامن القومي الايراني

نيجيرفان بارزاني مع علی شمخانی رئيس مجلس الامن القومي الايراني

بحث رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مع المنسق العام لحركة التغيير ونوشيروان مصطفى الأوضاع على الساحة السياسية في العراق.
وذكرت مصادر مطلعة لاذاعة العراق الحر ان بارزاني الذي عاد أمس الى اربيل مختتماً جولته الأوروبية التي شملت فرنسا وايطاليا والفاتيكان، بحث مع منسق التغيير التطورات الامنية والسياسية الاخيرة في العراق وتوجه البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها بعد انسحاب الجيش العراقي منها بعد سقوط مدينة الموصل بيد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش).
كما تحدثت المصادر عن توجه رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني على راس وفد الى ايران واجتماعه مع القيادات الامنية الإيرانية وبحث معهم التطورات الاخيرة في العراق وسيطرة مسلحي داعش على الموصل ومدن عراقية اخرى، على ان يقوم بعدها بزيارة الى تركيا.

من جهة أخرى يقول مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان العراق فلاح مصطفى ان الوضع في العراق معقد بعد سيطرة داعش على الموصل واجزاء من تكريت والانبار، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"الوضع ليس بالسهل وهذا تحديد جاد وكنا على علم بذلك، وقد اخبرنا الحكومة الاتحادية بذلك ولكنها اهملت كل هذه النداءات حتى قبل سقوط الموصل بأيام وهم يتحملون هذه المسؤولية ويجب ان يحققوا في موضوع انهيار الجيش العراقي، هناك الكثير من علامات الاستفهام".

وفي السياق، عبرت اوساط مسيحية عن مخاوفها من تعرّض المسيحيين في الموصل والمناطق التي اصبحت تحت سيطرة داعش الى اعتداءات، وقال روميو هكاري رئيس حزب بيث نهرين الديمقراطي، ان مسلحي داعش اعدموا مسيحيا واثنين من ابناء الديانة الايزدية في الموصل عند سيطرتهم على السجن المركزي بمدينة الموصل واضاف:
"حين دخل مسلحو داعش الارهابية سجن موصل المركزي قاموا باخراج السجناء ووقعت حادثة بانه كان بينهم اثنين من الاخوة الايزديين وواحد مسيحيي تم اعدامهم عند باب السجن فاثرت هذه الحادثة على الناس، وان المسيحيين اناس لايمكن تطبق عليهم عادات وتقاليد ديانة اخرى.. لحد هذه اللحظة لم نسمع باحراق الكنائس او هدمها ولكن لا احد يستطيع دخول الكنائس لانهم خائفون".

فيما شدد السياسي المسيحي المستقل سليم توما، عضو سابق في برلمان كردستان العراق على ضرورة ايجاد حل سياسي لهذه الازمة، لافتاً الى ان المسيحيين في الموصل مهددون من قبل الجماعات المتطرفة، واضاف:
"الحل العسكري ابدا ليس هو الحل الامثل، والحل السياسي يجب ان يسبق جميع الحلول، ويجب ان تتصرف القيادات السياسية وخطوطها الاولى في معالجة هذه الامور وعدم تعرض البلاد الى نكسة اخرى".
XS
SM
MD
LG