روابط للدخول

ديالى: تردي الأوضاع الانسانية والخدمية في مناطق ساخنة


يقول سكان في محافظة ديالى ان بعض مناطق المحافظة تشهد أوضاعاً أمنية صعبة جراء اشتباكات مستمرة منذ ايام بين قوات الأمن ومسلحين موجودين فيها، مشيرين الى ان هذه الاوضاع تسببت بإرتفاع كبير في الاسعار وغلق للعديد من الطرق، الامر الذي فاقم من معاناة السكان هناك.

ويذكر المواطن ريبوار محمد، احد سكنة ناحية جلولاء، ان اسعار المواد الغذائية ارتفعت الى الضعف تقريباً، فيما وصل سعر اللتر الواحد من البنزين الى 2000 دينار، في حين كان سعره 450 دينارا.. واضاف ان هذه الأوضاع ادت ايضاً الى نزوح مئات من العائلات من قضاء المقدادية ونواحي جلولاء والسعدية والعظيم نحو محافظة السليمانية، الا ان اغلب تلك العائلات لم يسمح لها بالدخول، وهي تنتظر على بوابات الاقليم منذ بضعة ايام. وقال ان العديد من العائلات ظلت تنتظر عند بوابة قضاء كلار التابع لمحافظة السليمانية.

ويقول المواطن سعد خليل، أحد سكنة ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين، ان ناحيتي العظيم والسعدية لا تزالان تحت سيطرة المسلحين منذ بضعة ايام، في حين لاتزال هناك مواجهات مسلحة في قضاء المقدادية بين القوات الامنية والمسلحين. ويذكر ان المسلحين سيطروا على جميع الدوائر الحكومية، وانهم يقومون ببيع الوقود للمواطنين ويديرون الدوائر الحكومية في الناحية كافة. حسب قوله.

من جهة أخرى أدت الاوضاع الامنية المتردية في عدد من مناطق ديالى الى غلق طرق رئيسة في المحافظة، ما ادى الى صعوبة وصول طلبة الكليات والمعاهد بالاضافة الى طلبة المرحلة الاعدادية الى كلياتهم ومدارسهم لاداء الامتحانات النهائية، ويقول ابراهيم حمد، احد طلبة كلية التربية بجامعة ديالى، انه لم يتمكن من اداء بقية الامتحانات نتيجة غلق الطرق المؤدية الى الجامعة، مضيفاً ان الاحداث التي شهدتها المحافظة كان لها تأثير كبير على الكثير من الطلبة والذين انشغلوا بالتفكير بما ستؤول اليه الاحداث والاشتباكات المسلحة.

ويقول مراسل إذاعة العراق الحر انه حاول الاتصال بمحافظ ديالى وبعدد من اعضاء مجلس المحافظة، للحديث حول امكانية ايجاد حلول عاجلة لاغاثة سكنة المناطق الساخنة وتوفير الخدمات للنازحين، الا انه ذكر ان هواتفهم النقالة كانت مغلقة او ان البعض الاخر لم يرد على اتصالاته.
XS
SM
MD
LG