روابط للدخول

دعت المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الساسة العراقيين إلى "ترك خلافاتهم والعمل بشكل عاجل وبفعالية لحل الأزمة التي يشهدها العراق وعدم الترويج للطائفية"، معبرةً في بيان عن "قلقها من التدهور الامني الراهن وما اسفر عنه من مقتل واصابة المئات فضلا عن عمليات الاعدام التي طالت عددا من المدنيين".

وفي اول ردود الافعال الرسمية إزاء هذه الدعوة أكد المتحدث باسم وزارة حقوق الانسان كامل امين خلال حديث لاذاعة العراق الحر تأييد الوزارة دعوة مفوضية حقوق الانسان، مشددا على ضرورة دعم القوات الامنية لضمان حماية المواطنين.

في هذا السياق حذر عضو مجلس مفوضية حقوق الانسان العراقية هيمن باجلان من التزايد المستمر لاعداد النازحين من مدينة الموصل الى اقليم كردستان. وقال ان المفوضية اصدرت عددا من البيانات تدعو فيها السياسيين لانهاء الخلافات والتفرغ لتقديم المساعدات للعائلات النازحة التي تعاني وضعا انسانيا مأساويا، مشيرا في الوقت نفسه الى ان "وزارة الهجرة والمهجرين لم تقدم اي خدمات لنازحي الموصل لغاية الان، على حد قوله.

الى ذلك دعا عضو إئتلاف دولة القانون عباس البياتي اعضاء مجلس النواب الجديد الى الاستفادة من اخطاء المجلس المنتهية ولايته وتناسي الخلافات من اجل درء مخاطر الارهاب الذي بات يهدد الجميع، على حد وصفه.

ورغم الدعوات التي اطلقتها العديد من الجهات لتعليق الخلافات السياسية في المرحلة الراهنة، يقول المحلل السياسي احسان الشمري في حديث لاذاعة العراق الحر ان دعوة المفوضية السامية لحقوق الانسان بحد ذاتها تعكس عمق الازمة السياسية الحالية.
XS
SM
MD
LG