روابط للدخول

محافظ نينوى يحمّل القادة العسكريين مسؤولية الإنهيار


محافظ نينوى اثيل النجيفي يتحدث في مؤتمر صحفي بأربيل

محافظ نينوى اثيل النجيفي يتحدث في مؤتمر صحفي بأربيل

حمٌل محافظ نينوى اثيل النجيفي الاجهزة الامنية والقادة العسكرين مسؤولية الانهيار الامني السريع ووقوع مدينة الموصل بيد مسلحي الجماعات المصنفة على الارهاب، باعطائهم معلومات غير دقيقة الى رئيس الوزراء نوري المالكي، في حين اكد مواطنون قادمون من مدينة الموصل انعدام الخدمات فيها وهذا مادفعهم للنزوح منها.

وعقد محافظ نينوى الاربعاء في اربيل مؤتمرا صحفيا قال فيه ان الاجهزة الامنية وقوات الجيش لم تعط معلومات دقيقة عمن الوضع في المدينة والتهديدات التي تلقوها من هذه مسلحي الجماعة التي تطلق على نفسها الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش). واضاف:
"هذه الاجهزة الامنية واربع فرق عسكرية كانت متواجدة في الموصل واكبر قادة الجيش العراقي كانوا موجودين واعطونا معلومات غير دقيقة عن صلابة موقفهم قبل ساعات من ركوب الطائرة وفرارهم.. من المؤسف ان اقول ان بغداد وبالاخص السيد رئيس الوزراء كان يستمع الى قول وتقارير ضباطه العسكرين اكثر من الاستماع الى اي جهة اخرى وكنا نقول لهم بان كل المعلومات التي لديهم خاطئة والتقارير مشوهة".

كما اشار النجيفي الى انه يسعى الان لاخراج مسلحي داعش من المدينة وقال:
"هدفنا هو اخراج داعش والجماعات الارهابية حصرا ونحن نعرف كيف نمييز بين الارهابيين وغيرهم وليس كغيرنا الذي يتهم المجتمع باجمعه".
واعلن انه سوف يدير شؤون المدينة في مقر له بخارج مركز مدينة الموصل لعدم تمكنه من العودة اليها بوجود مسلحي داعش، واضاف: "سيكون لنا مقر ادارة خارج مدينة الموصل وندير هذه الاعمال ولكن الخدمات الضرورية للمواطنين من الماء والكهرباء والخدمات الصحية لابد من توفيره".

وعن المطالبة بتدخل قوات البيشمركة الكردية لاخراج مسلحي داعش من الموصل اوضح النجيفي بالقول:
"اقليم كردستان اوضح بصراحة بان هناك اتفاقية امنية بين بغداد واربيل وهو بحاجة الى موافقة رسمية لكي يمضي في هذا الموضوع وموافقة رئيس الورزاء لم تأت على مدى الايام الثلاثة المتتالية، وعندما اتصلت علمت ان هناك ضباطا يشخون اخبار رئيس الوزراء بالوضع".

وكانت اعداد كبيرة من مواطني مدينة الموصل توجهوا على شكل نزوح جماعي باتجاه مدن اقليم كردستان العراق، الا ان هذا النزوج خفف الى حد ما الاربعاء.
وزارت اذاعة العراق الحر نقطة التفتيش الواقعة على بعد نحو 40 كم غرب مدينة اربيل حيث يتم هناك استقبال هذه العوائل واكمال معاملات الدخول لهم الى المدينة، وسط اجراءات امنية مشددة، لمنع تسرب العناصر المحسوبة على الجماعات المصنفة على الارهاب للمدينة، والتقت بالمواطن ابو جميل الذي تحدث عن اوضاع الموصل في ظل حكم مسلحي داعش وفقدان الخدمات، وقال:
"الكهرباء تاتي في النهار لمدة 5 ساعات والمولدات بدأ الوقود ينفذ فيها ومحطات تعبئة الوقود لاتوجد وبالنسبة لنا لايوجد اي شيء وهناك هدوء ولكن المشكلة في الخدمات ولو كانت الخدمات لم نكن ناتي وهم موجودين في الشارع ولم نر منهم شيء وانزاحت عنا غمة والسيطرات كلها ازيلت وبدأنا نشعر بالحرية".
XS
SM
MD
LG