روابط للدخول

مواطنون يتحدثون عن موجبات فرض حالة الطوارئ


حرق عربة عسكرية قيل انها تابعة لقوات الأمن في الموصل

حرق عربة عسكرية قيل انها تابعة لقوات الأمن في الموصل

مع التطورات الامنية الحاصلة في محافظة نينوى وسقوط اغلب مناطقها على بيد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، يقول المواطن عادل مهدي انه شديد القلق من إمكانية ان تزحف (داعش) الى مناطق أخرى وصولاً الى العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب.

ويتساءل مواطنون عن اسباب الانهيار الامني السريع الذي حصل في نينوى والانباء التي تتحدث عن هروب القيادات الامنية الكبيرة ليلة سقوط الموصل. ويعتقد المواطن محمود القريشي ان عناصر (داعش) دخلت الى نينوى في غفلة عن القوات الامنية العراقية.

وفي ظل القلق السائد في الشارع العراقي بشأن الاحداث في الموصل، تباينت اراء مواطنين ازاء طلب رئيس الحكومة بفرض حالة الطوارئ في البلاد للسيطرة على الموقف الامني، ويرى المواطن خليل جاسم ان الامر لا يتطلب فرض حالة الطوارئ فالموصل تبعد كثيرا عن بغداد، والحل يعالج عن طريق تعاطي رئيس الوزراء مع الموقف على ارض الواقع ويسترجع تداعيات المشكلة ويتصرف في ضوئها.
ويؤكد المدرس اسعد نجم ان فرض حالة الطوارئ امر طبيعي في مثل هذه الظروف، لافتاً الى انه لم يكن يرغب في ان تصل الامور الى ما وصلت اليه الان وكانت الحلول السلمية متوفرة ولكن لم يلجأ اليها احد.

في حين رحب آخرون بفرض حالة الطوارئ من أجل منح صلاحيات اوسع للقائد العام للقوات المسلحة ولمجلس الوزراء، ولمنع السياسيين من التدخل في الملف الامني، مثلما اشار المواطن علي غانم.
وايد المواطن عادل كاظم فكرة فرض حالة الطوارئ في نينوى لان الملف الامني يشهد تدخلاً من قبل المحافظة، وحالة الطوارئ ستمكّن القيادة العسكرية هناك من التحكم بالملف الامني، على حد قوله.
و
دعا مواطنون القوات الامنية الى بذل جهودها من اجل الدفاع عن الموصل وطرد عناصر (داعش) منها، كما دعوا ابناء المناطق في الموصل الى الانتفاضة ضد داعش وتحرير مناطقهم.
XS
SM
MD
LG