روابط للدخول

أربيل تسمح للحالات الطارئة فقط من نازحي الموصل


عائلات نازحة من الموصل تنتظر خارج أربيل

عائلات نازحة من الموصل تنتظر خارج أربيل

تدفق منذ فجر الثلاثاء آلاف المواطنين الى اربيل قادمين من الموصل بسبب انهيار الوضع الامني هناك وسيطرة مسلحين ينتمون لما يسمى بجماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) على مناطق في المدينة.
وقدم هؤلاء الذين يعيشون اوضاعاً انسانية صعبة بسبب درجات الحرارة العالية، بالمركبات الصغيرة والكبيرة ويحملون معهم ما يحتاجون اليه خلال هذه الرحلة التي قالوا انها استمرت ساعات طوال بسبب الطوبير الطويلة للمركبات التي بدأت تترك مركز مدينة الموصل باتجاه المناطق الامنة في اقليم كردستان.
وعند احدى نقاط التفيش الواقعة على بعد نحو 40 كم غرب مدينة اربيل يتم ايقاف هؤلاء النازحين والسماح للحالات الطارئة فقط بالتوجه الى مركز المدينة، في حين يبقى الآخرون على أمل ان يفتح لهم مخيم هناك لايوائهم.

ويقول محافظ اربيل نوزاد هادي الذي زار المنطقة انه تم توصيل مساعدات اولية لهؤلاء النازحين واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"هناك مساعدات مستعجلة من ايصال الماء الصالح للشرب لهم مع الاطعمة الخفيفة لتوزيعها على النازحين وسيارات الاسعافات، والان هناك بعض الخيم لتشييد مخيم لهم بالقرب من هذا المكان، ولحد الان لا نعلم شيئاً عن اعدادهم لانها في تزايد".
ويقول مهند شيت، أحد النازحين في حديث لاذاعة العراق الحر:
"لا يوجد شيء ولا قوة، وكلهم رموا سلاحهم، ونحن مجردون من السلاح للدفاع عن انفسنا، ونخاف عن يأتي الجيش ويقصفنا لهذا نحن خرجنا والجميع خرجوا من المدينة".

من جهته ناشد رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني مواطني الاقليم بمساعدة النازحين من اهالي الموصل الذين اتجهوا صوب مدن كردستان، وطالبا من المنظمات الدولية بتقديم مساعدات لهم. وقال بارزاني في بيان:
"للأسف وبسبب فشل الجيش والقوات الأمنية العراقية في حماية أهالي مدينة الموصل، سيطرت جماعات ما تسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على مدينة الموصل، ما تسبب في خطر كبير، ودفع اهالي الموصل إلى ترك المدينة لحماية أرواحهم من القصف وإنعدام الخدمات والمواد الغذائية". واضاف:
"نحن وعلى مدى اليومين المنصرمين بذلنا محاولات كثيرة للتنسيق من أجل حماية مدينة الموصل، ولكن للأسف فان موقف بغداد لم يكن بالشكل الذي يمكننا من بناء هذا التنسيق".
وطمأن رئيس حكومة الاقليم أهالي المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل بأن القوات الامنية والبيشمركة في حالة تأهب تام لحماية مناطقهم.
XS
SM
MD
LG