روابط للدخول

نزوح عائلات موصلية الى مناطق محاذية لدهوك


طوابير من السيارات الموصلية أمام نقط التفتيش في إقليم كردستان

طوابير من السيارات الموصلية أمام نقط التفتيش في إقليم كردستان

شهدت الايام الثلاثة الماضية نزوح المئات من العائلات الموصلية الى القرى المحاذية لمحافظة دهوك، هرباً من المعارك التي طالت احياء مختلفة من المدينة بعد دخول عناصر مسلحة من تنظيم (داعش) اليها، وتشهد الموصل منذ ايام معارك ساخنة بين قوات الجيش والشرطة الإتحادية وبين المسلحين.
وقد فرّت هذه العائلات تاركة منازلها باتجاه القرى والمناطق الآمنة التي تقع في ضواحي مدينة الموصل والمحاذية لمحافظة دهوك والتي يسيطر على أغلبيتها قوات البيشمركة. ويقول معمر حسن (43 سنة)، أحد النازحين في حديث لأذاعة العراق الحر:
"منذ ثلاثة أيام خرجنا من الموصل في منطقة الشفاء في الجانب الايمن من الموصل، والانفجارات كثيرة هربنا بارواحنا وتركنا بيوتنا".
فيما قال الشاب محمد البدري أحد النازحين:
"خرجت مع عائلتي التي تتكون من خمسة اشخاص، والبعض منا توجه الى منطقة زمار واخرون دخلوا الى اقليم كردستان عن طريق دهوك، ونحن بانتظار ان تنفرج هذه الازمة".
في حين قالت المواطنة أم نعيم: "نقاط التفتيش الكردية الموجودة في منطقة بدرية القريبة من قضاء فايدة تمنع مرور الناس وتشترط ان يكون لدينا كفيل في اقليم كردستان، وخاصة اذا ارادوا الدخول الى مدينة دهوك".

من جهته بيًن مدير منظمة صوت الحرية لحقوق الانسان كمال يونس ان المئات من العائلات الموصلية توجهت الى محافظة دهوك، وان أفرادها يعانون من عدم السماح لهم بدخول اراضي اقليم كردستان، داعياً حكومة الاقليم والحكومة الفيدرالية في بغداد الى مساعدة هؤلاء النازحين المنكوبين من خلال نصب خيام لهم في المناطق القريبة من الموصل وتقديم المساعدات لهؤلاء العوائل النازحة، وخاصة انهم بحاجة الى مواد غذائية ،وتوجد بينهم النساء والاطفال والمرضى الذين يحتاجون الى مساعدات عاجلة تقدم لهم.
يذكر ان مدينة الموصل شهدت منذ أيام معارك دامية بين عناصر من مسلحي (داعش) وبين قوات الجيش والشرطة العراقية، والمعارك ما تزال مستمرة والنزوح يزداد يوماً بعد يوم.
XS
SM
MD
LG