روابط للدخول

دعوة في الكونغرس لتغيير طاقم الإستشارة الرئاسي


الرئيس الأميركي باراك أوباما يتحدث في أكاديمية ويست بوينت الحربية

الرئيس الأميركي باراك أوباما يتحدث في أكاديمية ويست بوينت الحربية

فيما شدد الكونغرس الأميركي على أهمية قيام الرئيس باراك أوباما ببسط أركان السياسة الخارجية لإدارته، بعد خطابه المُعد سلفاً والذي ألقاه أمام كوادر أكاديمية ويست بوينت الحربية الأسبوع الماضي، إنطلقت دعوات لأعضاء في الكونغرس، من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لإجراء مراجعة شاملة للسياسة الخارجية وإستبدال طاقم المستشارين الذين اوصوا بإنتهاجها.

ويقول البروفيسور وليد فارس، مستشار مجموعة الكونغرس النيابية إن العادة درجت على تغيير الطاقم الرئاسي، وخاصة الإستشاري الأكاديمي، في بداية النصف الثاني من فترة الرئاسة الأميركية، كما هو الآن، مضيفاً في حديث لإذاعة العراق الحر:
وليد فارس

وليد فارس

"على هذا الأساس، وبعد أن وضع الرئيس أوباما أركان السياسة الخارجية الأميركية للفترة الباقية من فترة رئاسته، برزت لدى مُشرّعين، من كلا الحزبين، الدعوة للقيام بمراجعة شاملة لتلك السياسة، وخاصة في الشرق الأوسط الذي يشهد منذ فترة بعيدة أزمات متلاحقة، وعلى خلفية سياسة المشاركة الأميركية لعناصر أصولية شرق أوسطية معينة مثل (جماعة الأخوان المسلمين في مصر)، و(حركة النهضة في تونس)، و(مليشيات في ليبيا)".

وأضاف فارس أن هناك من المشرعين الأميركيين في مجلسي الشيوخ والنواب الذين يدعون الرئيس أوباما لاستبدال طاقم المستشارين والأكاديميين المسئولين عن وصول السياسة الخارجية الأميركية لما هي عليه اليوم.
XS
SM
MD
LG